اورو مغرب منير حموتي
تشهد عدة شوارع بمدينة وجدة، خلال الفترة الأخيرة، عمليات إعادة تزفيت في إطار تحسين البنية التحتية، غير أن هذه الأشغال خلفت إشكالا بارزً يتمثل في غياب التشوير الطرقي، خصوصا الخطوط الأفقية وممرات الراجلين، ما أثار استياء مستعملي الطريق.
ويؤكد عدد من السائقين أن غياب الخطوط المتصلة والمنفصلة يجعل تحديد المسارات أمرا صعبا، خاصة في المحاور التي تعرف حركة مرورية كثيفة، وهو ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث السير. كما يضطر الراجلون إلى عبور الطريق بشكل عشوائي، في ظل غياب ممرات مخصصة، ما يعرضهم لمخاطر يومية.
ويبرز شارع محمد الخامس، أحد أكثر الشوارع حيوية في المدينة، كنموذج لهذه الوضعية حيث يُسجل غياب واضح لممرات الراجلين، ما يؤثر على سلامة المواطنين ويربك حركة السير. وتُظهر مشاهد يومية اضطرار المارة إلى عبور الطريق وسط تدفق السيارات، مما يدفع السائقين إلى التوقف المفاجئ أو الانحراف لتفادي الاصطدام.
وبات من الضروري تدخل مجلس جماعة وجدة لاستكمال أشغال التهيئة، عبر إعادة ترسيم الطرق وصباغة الخطوط، إلى جانب تثبيت علامات التشوير خاصة على مستوى المدارات الطرقية، وإصلاح إشارات المرور، وتحسين الإنارة العمومية، خصوصا بالقرب من المؤسسات التعليمية والمرافق الصحية.
ومن شأن استكمال هذه الإجراءات الحد من حوادث السير وتعزيز السلامة الطرقية داخل المدينة بما يضمن تنقلا أكثر أمانا لجميع مستعملي الطريق.










































عذراً التعليقات مغلقة