اورو مغرب رشيد اليحياوي
يا له من حدث مؤثر! بعد طول انتظار، تستقبل فرخانة اليوم رفات فقيدها العلامة محمد حيلوة في مشهد مهيب يجسد مكانته الرفيعة في قلوب أهله وطلبته وعموم المنطقة.
إن مرور أربع سنوات على وفاته بمدينة وجدة لم يزد محبته إلا رسوخًا، والشوق إلى احتضان رفاته في مسقط رأسه إلا اشتعالًا.
اليوم، تتجه الأنظار نحو مقبرة “سيذي ورياش” حيث سيوارى جثمان هذا العالم الجليل الثرى بعد صلاة العصر، ولا شك أن الجموع الغفيرة من أهالي آيث شيشار وطلبة العلم وعلماء المنطقة ستتوافد لتوديع قامة علمية أفنت عمرها في خدمة الشريعة ونشر العلم.
إن العلامة محمد حيلوة، المنتمي إلى عائلة اعزانا العريقة، لم يكن مجرد فقيه، بل كان منارة هدى أضاءت دروب الكثيرين بعلمه الغزير وأخلاقه الفاضلة، لقد ترك بصمة واضحة في تاريخ العلم الشرعي بالمنطقة، وسيبقى ذكره خالدًا في قلوب تلاميذه ومحبيه.
هذا اليوم ليس مجرد يوم دفن، بل هو يوم وفاء وتقدير لعالم جليل، ويوم تلاحم بين أبناء المنطقة الذين اجتمعوا لتكريمه في محطته الأخيرة، إنها لحظات مؤثرة تجسد عمق الروابط الاجتماعية والتقدير الكبير الذي يحظى به أهل العلم في مجتمعنا.
رحم الله العلامة محمد حيلوة وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه وطلبته الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.













عذراً التعليقات مغلقة