​فوضى ومشادات كلامية بين المستشار الجماعي محمد الزرهوني ومحمد أَبَرْشان خلال دورة أكتوبر لمجلس جماعة إعزانن

اورو مغربمنذ 7 دقائقآخر تحديث :
​فوضى ومشادات كلامية بين المستشار الجماعي محمد الزرهوني ومحمد أَبَرْشان خلال دورة أكتوبر لمجلس جماعة إعزانن

اورو مغرب

​شهدت قاعة الاجتماعات بـمجلس جماعة إعزانن حالة من التوتر الشديد والمشادات الكلامية الحادة بين عدد من المستشارين وأعضاء المجلس، وذلك خلال أشغال دورة أكتوبر 2026 المخصصة لدراسة الميزانية والتصويت عليها.
​وتعود تفاصيل الواقعة، وفق ما وثقه مقطع الفيديو، إلى لحظة مطالعة المجلس لجدول الأعمال وقبل الشروع في عملية التصويت على الميزانية، حيث وقف المستشار الجماعي محمد الزرهوني معبراً عن احتجاجه وغضبه بصوت مرتفع، حيث طالب الزرهوني بمنحه “نقطة نظام” بلهجة حادة، موجهاً حديثه بشكل مباشر نحو المنصة الرئيسية ورئيس الجلسة محمد أَبَرْشان.

​ومع استمرار النقاش ودون الاستجابة السريعة لمطلب المستشار المحتج، تصاعدت حدة المشادة الكلامية بين المتحدث وعدد من أعضاء المجلس، ولم تتوقف الملاسانات عند حدود السجال اللفظي، بل تطور الوضع إلى توتر ميداني ملموس بعدما اقترب أحد المتواجدين بالقاعة للتدخل المباشر محاولاً السيطرة على الموقف أو مواجهة المستشار المتحدث.

​وساد الغضب أرجاء قاعة الاجتماعات وسط تبادل للاتهامات والإشارات بالأيدي بين الحاضرين ورئاسة الجلسة، في الوقت الذي حاول فيه بعض المستشارين والعقلاء تدبيج الأجواء وإعادة الانضباط والهدوء لفتح المجال أمام استكمال النقاش.

​ولم يخْلُ الاجتماع من محاولات للتكتم على ما يجري، إذ شهدت القاعة مطالبات صريحة بوقف التصوير من قِبل بعض الحاضرين الذين حاولوا منع توثيق مجريات المشادة، ملهمين وحاثين على التوقف عن استخدام الهواتف الكاميرا داخل القاعة.

​ويعكس هذا المشهد حالة الانقسام والشد والجذب بين الفرقاء السياسيين داخل المجلس، فضلاً عن غياب التوافق الشامل الذي أثر بشكل مباشر على سير جدول أعمال الدورة وحال دون مناقشة الميزانية في أجواء هادئة ومسؤولة .

Translate »