في أجواء رمضانية خاشعة.. “مسجد الحسن الثاني” بالناظور يحتضن مجلساً قرآنياً نسائياً متميزاً

اورو مغرب13 مارس 2026آخر تحديث :
في أجواء رمضانية خاشعة.. “مسجد الحسن الثاني” بالناظور يحتضن مجلساً قرآنياً نسائياً متميزاً

اورو مغرب

تجسيداً للعناية الموصولة التي يوليها أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لكتاب الله تعالى وأهله، وفي إطار الأنشطة الروحية التي تميز شهر رمضان الأبرك لعام 1447هـ، شهد مسجد الحسن الثاني بمدينة الناظور، يوم الأربعاء 21 رمضان، تنظيم مجلس قرآني إيماني مبارك.

هذا اللقاء الروحي، الذي نظمته الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بتعاون مع المجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالناظور، جاء ليؤكد على النهج العلوي الشريف في تعظيم شعائر الدين الحنيف وترسيخ قيم القرآن الكريم في نفوس الناشئة والمجتمع.

انطلقت فعاليات المجلس في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحاً، بحضور بارز للأستاذ نجيب أزواغ نيابة عن رئيس المجلس العلمي المحلي، والدكتور أحمد بالحاج المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية ورئيس الوحدة الإدارية لمؤسسة محمد السادس، إلى جانب ثلة من المرشدات الدينيات وجمع غفير من رائدات المسجد، اللواتي حججن بكثافة للمشاركة في هذا المحفل القرآني الذي افتتح بقراءة جماعية عطرة لسورة الفاتحة وأوائل سورة البقرة.

خلال هذا اللقاء، ألقى الأستاذ نجيب أزواغ كلمة أبرز فيها دور هذه المجالس في تمتين الصلة بكتاب الله وتعزيز أواصر الأخوة بين القيمين الدينيين، من جانبه تناول الدكتور أحمد بالحاج في عرض قيم موضوع: “شرف القرآن الكريم وفضل الاشتغال به وجهود إمارة المؤمنين في خدمته”، حيث استعرض المكانة المركزية للقرآن في حياة الأمة المغربية، مبرزاً الرعاية الملكية السامية التي تحيط بحفظة كتاب الله ومؤسساته.

ولم يخلُ المجلس من لمسات وفاء واعتراف، حيث تم توزيع شواهد تقديرية وتكريمات خصت عدداً من أرامل القيمين الدينيين، تقديراً لصبرهن ومساندتهن لأزواجهن في خدمة بيوت الله، كما شمل التكريم عدداً من القارئات اللواتي شنّفن أسماع الحاضرات بتلاوات فردية خاشعة، عكست جودة الإقراء بالمنطقة.

اختتمت فعاليات هذا المجلس النسائي المبارك في جو من الخشوع، حيث رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

لقد شكل هذا المجلس القرآني محطة بارزة في الأجندة الرمضانية لإقليم الناظور، عاكساً حيوية المؤسسات الدينية في نشر ثقافة التسامح والارتباط الوثيق بالهوية الإسلامية المغربية الأصيلة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »