في الأسبوع العالمي للغذاء 2026.. عبد الوهاب البخاري زائد يدعو إلى توظيف الابتكار لحماية نخيل التمر

euromagrebمنذ دقيقتانآخر تحديث :
في الأسبوع العالمي للغذاء 2026.. عبد الوهاب البخاري زائد يدعو إلى توظيف الابتكار لحماية نخيل التمر

 

• أمين عام جائزة خليفة الدولية يشارك في جلسة رفيعة المستوى ضمن الأسبوع العالمي للغذاء 2026
• تكامل العلم والابتكار والتعاون الدولي ضرورة لحماية نخيل التمر وتعزيز الأمن الغذائي
• من الكشف المبكر إلى القرار.. مقاربة متكاملة لمواجهة سوسة النخيل الحمراء وحماية مستقبل قطاع النخيل

شارك الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة، في الجلسة العلمية رفيعة المستوى بعنوان «من الكشف إلى القرار: إعادة تصور كيفية حماية نخيل التمر والأمن الغذائي»، التي عُقدت ضمن فعاليات اليوم الأول من الأسبوع العالمي للغذاء 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، بمشاركة نخبة من الخبراء والمسؤولين والمتخصصين في البحث والابتكار الزراعي..

وخلال مشاركته، تناول الدكتور عبد الوهاب زائد، انطلاقاً من خبرته في قطاع نخيل التمر، المتطلبات الأساسية اللازمة لتحويل مخرجات العلم والابتكار والتعاون الدولي إلى حلول مستدامة تسهم في حماية النخيل وتعزيز دوره في الأمن الغذائي. وتركزت محاور مداخلته على الأهمية الاستراتيجية لنخيل التمر، وضرورة توجيه البحث العلمي والابتكار نحو الاحتياجات الفعلية للقطاع، وتعزيز التعاون بين الدول والمؤسسات، وتبادل المعرفة وبناء القدرات، واعتماد مقاربات متكاملة لحماية مستقبل قطاع النخيل والتمور.

وأكدت الجلسة أهمية تجاوز الحلول المنفردة في مواجهة الآفات الزراعية المعقدة، والعمل ضمن منظومة تجمع البحث العلمي والتكنولوجيا والاستثمار والمؤسسات الوطنية والسلطات المحلية وخدمات الإرشاد الزراعي والمزارعين، بما يسرّع انتقال الابتكارات من المختبرات ومراكز البحث إلى التطبيق الفعلي في المزارع. ويجسد اتحاد مكافحة سوسة النخيل الحمراء (C4RPWC) هذا التوجه من خلال شبكة تضم أكثر من 20 شريكاً دولياً وإقليمياً ووطنياً، فيما جرى تطوير أو تحديد 46 ابتكاراً، وصل 29 منها إلى مستوى جاهزية تكنولوجية 7 أو أعلى.

وشارك في الجلسة ممثلون عن وزارة التغير المناخي والبيئة، ومكتب الشؤون الدولية في ديوان الرئاسة، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، واتحاد مكافحة سوسة النخيل الحمراء، وأدارها الدكتور مجيب ستانيكزاي، المنسق القطري للبرنامج الإقليمي لشبه الجزيرة العربية في المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة «إيكاردا.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن حماية نخيل التمر من سوسة النخيل الحمراء لا يمكن أن تتحقق من خلال تقنية أو مؤسسة أو جهة واحدة، بل تتطلب شراكات منسقة، وبناء قدرات محلية، وتكاملاً بين العلم والابتكار والعمل الميداني، بما يحول المعرفة إلى أثر مستدام يعزز حماية النخيل والأمن الغذائي.

.

Translate »