اورو مغرب ادريس بنعارف
دخلت الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية بإقليم الدريوش شوطها الأخير بأجواء شديدة التنافس، عقب المهرجان الخطابي الحاشد الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة مساء الأحد 20 شتنبر 2026 بمدينة بن الطيب، والذي شكل استعراضاً لافتاً للقوة التنظيمية والجماهيرية للحزب قبل حسم صناديق الاقتراع المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.
وانطبعت أرجاء المهرجان بتعبئة استثنائية، حيث توافد الآلاف من أنصار “الجرار” لمساندة وكيل لائحة الحزب، عزيز مكنيف، في محطة استراتيجية شهدت مشاركة قيادات وشخصيات بارزة، تقدمهم فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية.
وشكلت كلمة لقجع الحدث الأبرز خلال المهرجان، إذ استهل مداخلته بالتواصل باللغة الأمازيغية وسط تفاعل حماسي من الحاضرين، مستعرضاً المكانة التاريخية والتنموية للمنطقة ضمن الدينامية الاقتصادية للمملكة.
وربط الوزير أفق التنمية بإقليم الدريوش مباشرة بالمشروع الاستراتيجي لميناء “الناظور غرب المتوسط”، مشدداً على أن دخول هذا الورش الكبير حيز التشغيل سيمثل نقطة تحول اقتصادية جادة تُسهم في استقطاب الاستثمارات وخلق فرص الشغل بالمنطقة، كما جدد التزام الحزب بمواصلة التنزيل الفعلي لمقتضيات دسترة اللغة الأمازيغية في حال التصدّر الانتخابي.
من جانبه، استعرض البرلماني محمد مكنيف حصيلة الترافع البرلماني لصالح المنطقة، مبرزاً المشاريع التنموية التي تم تنزيلها بالإقليم بفضل المتابعة التشريعية والدعم الحكومي، ومشدداً على أن استكمال المسار يتطلب تجديد الثقة في عزيز مكنيف لمواصلة الدفاع عن قضايا ساكنة الدريوش.
ومع إسدال الستار على هذا المهرجان الاستعراضي، تتجه الأنصار والأصوات بجهة الشرق نحو يوم الـ23 من شتنبر، حيث ستبقى كلمة الفصل الأخيرة لمعادلة صناديق الاقتراع.










































