*كراهية الإسلام والمسلمين تقتل في أوروبا والرأي العام في سبات*

اورو مغرب2 يونيو 2025آخر تحديث :
*كراهية الإسلام والمسلمين تقتل في أوروبا والرأي العام في سبات*

اورو مغرب

*دعوة لليقظة الإعلامية والمسؤولية السياسية تجاه تصاعد الإسلاموفوبيا في أوروبا*

أعرب عبدالصمد اليزيدي رئيس *المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا* عن صدمته العميقة وقلقه البالغ إزاء الجريمة البشعة التي وقعت يوم السبت 31 مايو في بلدة بوجيه سور أرجون جنوب فرنسا، حيث قُتل مواطن تونسي يبلغ من العمر 35 عامًا على يد جاره الفرنسي، وأُصيب مواطن تركي يبلغ من العمر 25 عامًا بجروح. وقد صرّح المدعي العام في دراجنيون أن الحادثة قيد التحقيق كجريمة ذات دوافع عنصرية، خاصةً بعد أن تبيّن أن الجاني نشر محتوى يحضّ على الكراهية والعنصرية على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي قبل وبعد ارتكابه للجريمة.

تأتي هذه الجريمة بعد أسابيع قليلة فقط من مقتل الشاب المالي *أبو بكر سيسيه* (22 عامًا) طعنًا داخل مسجد خديجة في بلدة لا غراند كومب جنوب فرنسا، في جريمة موثّقة بالفيديو أثارت موجة غضب واسعة.

وقال اليزيدي: إن تكرار هذه الجرائم العنصرية والمعادية للمسلمين يثير قلقًا بالغًا، خاصةً في ظل الصمت أو التجاهل الإعلامي والسياسي في ألمانيا تجاهها. لقد لاحظنا ضعف التغطية والتفاعل عند مقتل سيسيه، وها هو الأمر يتكرر مع الجريمة الأخيرة، ما يعكس ازدواجية واضحة في المعايير ويقوّض ثقة المسلمين في التزام المجتمع بقيم العدالة والمساواة.

كما دعا وسائل الإعلام الألمانية إلى تغطية هذه الأحداث بمهنية ومسؤولية، كما يدعو السلطات السياسية والمجتمع المدني إلى اتخاذ موقف واضح وحازم ضد جميع أشكال الكراهية، وفي مقدمتها الإسلاموفوبيا.

و أضاف: نؤكد على ضرورة تعزيز التوعية بمخاطر خطاب الكراهية المتزايد، وتفعيل برامج الوقاية من التطرف العنصري، والعمل على بناء مجتمع يسوده الاحترام المتبادل والتعايش السلمي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »