مند بداية الحجز الصحي عملت جمعية اديب وجمعية بسمة بطاقمها النشيط على تقديم يد العون للمتضررين .بتقديم وجبات ساخنة طيلة الاسبوع موجهة للطلبة الاجانب بالخصوص الذين وجدوا انفسهم امام ظرفية صعبة .خلال هذا العمل كانت الام امينة بوحجر ذلك الجسر المتواصل مع هذه الفئات فكانت رمزا للثقافة العطاء بلا مقابل حيث اختارت الراحة النفسية الحقيقية والتي تتجلى في مساعدة الطلبة المهاجرين .فمنحت مالديها من طيب خاطر من اجل تقليل معاناتهم .فشكرا لكل من ساهم من بعيد او قريب في هذا العمل التطوعي خاصة بجمعية اديب ببروكسيل . بقلم ذ هشام تابت
آخر المستجدات
انقسام مهني يحسمه قرار المرور إلى الخيار الصعب: المحامون ينهون 4 أشهر من الإضراب ويستأنفون العمل بالمحاكم الاثنين المقبل
Declaração da Associação de Amizade Marroquino-Brasileira
انتخابات الناظور.. حين تتحول المنافسة من صراع البرامج إلى صراع المال والنفوذ
بيان جمعية الصداقة المغربية البرازيلية
الحسيمة.. عودة معاناة من جديد لتلاميذ آيت قمرة بين عطب حافلة النقل المدرسي وخطر الباب المكسور
الخضر يراهنون على التغيير في الشرق: آسية بنهدي تقود القائمة ببرنامج طموح نحو مغرب الكرامة
الدخول الجامعي بالناظور.. حركية لافتة وأول موسم للكليات الأربع بعد إعادة هيكلة الكلية متعددة التخصصات































عذراً التعليقات مغلقة