مشاركة مؤسساتية لتعزيز التعاون المغربي الفرنسي وتبادل الخبرات في مجال التنمية الترابية

في سياق تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، يشارك السيد لحسن بلفقيه، رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني ونائب رئيس جمعية رؤساء مجالس العمالات والأقاليم بالمغرب، في أشغال الدورة الخامسة والتسعين للقاء السنوي لمجالس الأقاليم الفرنسية، المنعقد بمدينة رانس الفرنسية خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 16 أكتوبر 2026.
وتندرج هذه المشاركة في إطار انفتاح المؤسسات المنتخبة بالمغرب على التجارب الدولية، وتعزيز قنوات التواصل والتعاون مع نظيراتها الفرنسية، بما يتيح تبادل الخبرات والتجارب في مجالات التدبير الترابي والحكامة المحلية والتنمية المستدامة.
كما تشكل هذه المحطة فرصة للتعريف بمسار اللامركزية بالمغرب وبالتطور الذي تعرفه الديمقراطية المحلية، في ظل الإصلاحات التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، فضلاً عن استكشاف فرص جديدة للشراكة بين المجالس المنتخبة في البلدين.
وتكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به الجماعات الترابية في تحقيق التنمية المحلية، وتقوية التعاون اللامركزي، وتبادل الممارسات الفضلى في تدبير الشأن العام والاستجابة لانتظارات المواطنين
ومن خلال هذه المبادرة، يواصل المجلس الإقليمي لسيدي إفني تعزيز حضوره في فضاءات التعاون المؤسساتي الدولي، بما يخدم مصالح الإقليم ويدعم انفتاح المؤسسات الترابية المغربية على التجارب الدولية الناجحة
إن تعزيز التعاون الترابي المغربي الفرنسي يظل رافعة أساسية لتبادل الخبرات وتطوير الأداء المؤسساتي، بما يفتح آفاقاً واعدة أمام التنمية المحلية ويكرس مكانة المؤسسات المنتخبة كشريك فاعل في بناء علاقات التعاون الدولي.









