اورو مغرب محمد الزبتي
في عالم الصحافة والإعلام، حيث تتزاحم الأخبار وتتسارع الأحداث، يبقى هناك رجال يتركون بصمة استثنائية بفضل صدقهم، وإخلاصهم، ونبل رسالتهم، وفي مقدمة هؤلاء الشرفاء، يبرز اسم الإعلامي المتميز السي محمد الحدوشي، القامة الإعلامية التي أثبتت دائماً أن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل هي أمانة ورسالة إنسانية نبيلة.
محمد الحدوشي.. الإنسان الطيب قبل كل شيء، والمهني المحترف الذي يبهرنا دائماً بتغطياته الميدانية الحيّة من قلب الحدث، هو الإعلامي الذي لا يمل ولا يكَلّ، تجده حائراً متنقلاً بحسه الوطني والمسؤول، حاملاً عدسته وقلمه لينقل الخبر بأمانة، وينور الرأي العام بمواضيع قيمة ومادة إعلامية رصينة تتسم بالدقة والشفافية.
ولا تقتصر قيمة “السي محمد” على مواكبة المستجدات اليومية، بل تتعداها إلى حضوره الإنساني والأكاديمي اللافت، فهو السند والداعم الأول لطلبة العلم والباحثين، بابتسامته المعهودة وروح الخدوم، يتواجد باستمرار في مدرجات الكليات ليغطي الندوات العلمية، ومناقشات أطاريح الدكتوراة ورسائل الماستر، مشجعاً الطاقات الشابة وموثقاً لللحظات الفارقة في مسارهم العلمي بكل تفانٍ وبدون مقابل.
إن التزام محمد الحدوشي بمبادئه الراسخة وحبه الصادق لمهنته جعلا منه نموذجاً للإعلامي القريب من الناس، والمنحاز دائماً لقضايا المجتمع والمعرفة.
إننا في جريدة أورو مغرب، إذ نسلط الضوء على هذا المسار المشرف، نتقدم بأسمى عبارات التقدير والتنويه للزميل والإعلامي القدير محمد الحدوشي، متمنين له دوام الصحة والعطاء، والاستمرار في تألقه وإشعاعه الذي ينير الساحة الإعلامية.












