اورو مغرب
نظمت مدينة الدار البيضاء، كعادتها السنوية، لقاءً تواصليًا مهمًا لمغاربة العالم يوم امس 7 أغسطس 2025 تحت شعار “كلنا من أجل مغرب موحد، مواطن ومزدهر”، جمع هذا المنتدى فعاليات من مؤسسات المجتمع المدني المغربي في مختلف بلدان الإقامة، ليضيء على قضايا وتحديات تواجه الجالية في الوقت الراهن.
لم تكن المداخلات في هذا المنتدى بعيدة عن الواقع الصعب الذي تمر به الجالية المغربية، خصوصًا في ظل الأحداث العنصرية الأخيرة التي شهدتها إسبانيا سلط المشاركون الضوء على تنامي المد اليميني المتطرف في أوروبا، والذي يغذي خطابات الكراهية والتمييز ضد المهاجرين هذه الظاهرة، التي باتت تهدد استقرار الجالية وسلامتها، كانت محور اهتمام وتساؤل، ودعت إلى تضافر الجهود لمواجهتها بفعالية.
على الرغم من التحديات الخارجية، لم يغفل مغاربة العالم عن علاقتهم بوطنهم الأم. ركزت كل المداخلات على الروابط القوية التي تجمعهم بالمغرب، مؤكدين في الوقت ذاته على ضرورة الإسراع في تطبيق بنود الدستور المتعلقة بهم هذا الإلحاح يأتي بعد مرور أكثر من 8 أشهر على الخطاب الملكي ليوم 6 نوفمبر 2024، الذي أشار إلى إعادة هيكلة مجلس الجالية المغربية بالخارج وتشكيل المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج، وهي المؤسسات التي ما زالت قيد الانتظار.
هذا التأخير في تفعيل المواطنة الكاملة يثير تساؤلات حول جدية تنفيذ الوعود، خصوصًا مع استمرار غياب المشاركة السياسية الكاملة لمغاربة العالم، وعلى رأسها الحق في الانتخاب والترشح و يبقى الأمل معقودًا على تحويل هذه المطالب إلى إجراءات ملموسة، لتكريس دور مغاربة العالم كجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني، والمساهمة الفعالة في مسيرة التنمية والازدهار.

























عذراً التعليقات مغلقة