اورو مغرب منير حموتي
افتتحت يوم الأربعاء 17 دجنبر الجاري بمدينة وجدة، تعاونية تحدي الإعاقة لأمهات ذوي الهمم، في حفل عرف حضور الدكتور نبيل قروش، مدير المركز الوطني محمد السادس للمعاقين، حمزاوي رشيد، رئيس قسم المساعدة والتضامن الاجتماعي بجهة الشرق، وسمير السراجي، رئيس القطاع التعاوني بجهة الشرق.
و فاعلين جمعويين .
تعد هذه التعاونية ثمرة رؤية طموحة لأمهات الأطفال دوي الهمم، اللواتي حرصن على تطوير مهاراتهن وإبداعاتهن التي اكتسبنها خلال فترة تكوينهن بمركز محمد السادس للمعاقين. ولا تقتصر أهداف التعاونية على دعم ذوي الهمم لدخول سوق العمل، بل تمتد لتشمل الأمهات من خلال حملات تحسيسية وأنشطة تعزز دور الأسرة في دعم أبنائها.
تأسست التعاونية في إطار شراكة بين المركز الوطني محمد السادس للمعاقين والمديرية الجهوية للتعاون الوطني، حيث وفرت الأخيرة مقرها بمركز التربية والتكوين عمر التقنية، مساهمة بذلك في إنجاح مشروع يعكس التزام التعاون الوطني بدعم الفئات الهشة وتمكينها من المشاركة الفعلية في المجتمع.
وأكد الدكتور نبيل قروش، مدير المركز، أن هذا المشروع يعكس روح التحدي وقوة العزيمة لدى أمهات الأطفال دوي الهمم، ويجسد نموذجا ملهما للإصرار وعدم الاستسلام أمام الصعوبات. وأضاف أن فكرة إنشاء التعاونية بدت في بداياتها حلمًا بعيد المنال، إلا أن المثابرة والعمل المتواصل كانا عاملين حاسمين في تحقيق أهداف المشروع.
وأعرب الدكتور قروش عن خالص شكره وامتنانه لجميع الشركاء، وعلى رأسهم المديرية الجهوية للتعاون الوطني، التي ساهمت في توفير المقر ومواكبة مراحل التكوين، إلى جانب شركاء آخرين لعبوا دورا بارزا في إنجاح المشروع. وأكد أن هذه التعاونية مرشحة لتكون نواة لمبادرات أخرى وفضاءً حاضنا لمشاريع جديدة، مشيرا إلى أن العمل المتدرج هو أساس النجاح والاستمرارية.
ومن جانبه، عبّر حمزاوي رشيد، رئيس قسم المساعدة والتضامن الاجتماعي بجهة الشرق التابع لمديرية التعاون الوطني بوجدة عن اعتزازه بهذا النموذج من الذكاء الجماعي وتلاقي الإرادات الحسنة بين مؤسسة محمد الخامس، ومؤسسة التعاون الوطني، والتعاونية الشريكة، مؤكدًا أن هذا التناغم بين الفاعلين أسفر عن إنشاء التعاونية كمشروع اجتماعي ناجح.
وأشار إلى أن الجمع بين الأمهات وأطفالهن في فضاء واحد يعكس حجم العمل المبذول ويجسد ثمرة ربط التكوين بعملية الإدماج الفعلي، مؤكدًا أن التكوين وحده لا يحقق أهدافه دون آليات إدماج حقيقية ومستدامة.
عبرت فاطمة مامون، رئيسة التعاونية، عن اعتزازها بهذا المشروع الاجتماعي الذي يمثل ثمرة سنوات من العمل المشترك بين الأمهات والمركز الوطني محمد السادس للمعاقين، وبدعم مستمر من أطره الإدارية والتربوية.
كما نوهت بالدور المحوري لإدارة المركز الوطني محمد السادس للمعاقين بوجدة، والمديرية الجهوية للتعاون الوطني، في شخص السيد حميد الخزري، الذي احتضن المشروع ومنح فضاءً له، معتبرة أن هذا الدعم كان دفعة قوية لتحقيق أهداف التعاونية، وعلى رأسها تمكين أمهات ذوي الهمم وتعزيز إدماج هذه الفئة في النسيج الاقتصادي والاجتماعي.
وختاما، أعربت عن شكرها للأستاذة سليمة اسماعيلي، رئيسة تعاونية إيلاف، ولكل من آمن بالمبادرة وساهم في إنجاحها، مؤكدة أن المشروع يندرج في صلب التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى العناية بالأشخاص في وضعية إعاقة وضمان كرامتهم وحقوقهم.




































































عذراً التعليقات مغلقة