مولاي إبراهيم سدرة: مسيرة أكاديمية وإدارية تُتوج بمديرية المدرسة العليا للأساتذة بمكناس

اورو مغرب5 يونيو 2025آخر تحديث :
مولاي إبراهيم سدرة: مسيرة أكاديمية وإدارية تُتوج بمديرية المدرسة العليا للأساتذة بمكناس

اورو مغرب

في خطوة تعكس الثقة في الكفاءات الأكاديمية والإدارية، عين مجلس الحكومة يوم الخميس 5 يونيو 2025، الأستاذ مولاي إبراهيم سدرة مديرًا للمدرسة العليا للأساتذة بمكناس حيث يأتي هذا التعيين تتويجًا لمسيرة علمية ومهنية حافلة بالعطاء في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والإدارة.

ينحدر الأستاذ مولاي إبراهيم سدرة من جهة درعة تافيلالت (زاكورة – تمزموط)، وهو حاصل على شهادتي دكتوراه مرموقتين فقد نال دكتوراه الدولة في الفيزياء النظرية من جامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1995، مما يؤكد عمق تخصصه في أحد فروع الفيزياء المعقدة ولم يكتفِ بذلك، بل عزز مساره الأكاديمي بالحصول على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة سنة 2017، مما يبرز اهتمامه بالتلاقح بين العلوم الدقيقة والفكر الفلسفي.

بدأ الأستاذ سدرة مسيرته المهنية سنة 1993 كأستاذ باحث متدرب بكلية العلوم بالرباط في شعبة الفيزياء. ثم انتقل سنة 1995 إلى كلية العلوم بالقنيطرة، حيث ساهم بفعالية في تأسيس وإدارة مختبر الفيزياء النظرية خلال الفترة الممتدة بين 1998 و2014، مما يؤكد قدرته على القيادة العلمية وتوجيه البحث.

لا تقتصر إسهامات الأستاذ مولاي إبراهيم سدرة على التدريس والبحث، بل تمتد لتشمل التأليف والنشر فقد ألف كتابًا بعنوان “دروس رياضية للاقتصاد” باللغة الفرنسية سنة 2012، مما يدل على انفتاحه على تخصصات أخرى كما نشر العديد من المقالات العلمية المتخصصة في مجالات الفيزياء والرياضيات في مجلات علمية محكمة، إضافة إلى مقالات أخرى في فلسفة العلوم، مما يعكس شغفه بالمعرفة وتنوع اهتماماته البحثية.

إلى جانب رصيده الأكاديمي، يتمتع الأستاذ مولاي إبراهيم سدرة بخبرة إدارية مهمة ومتراكمة في مؤسسات التعليم العالي فقد شغل منصب مدير مساعد بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة خلال الموسم الجامعي (2014-2015) كما كُلف بمهمة تسيير كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالقنيطرة خلال الموسم الجامعي (2015-2016)، مما منحه نظرة شاملة على تحديات الإدارة الجامعية.

وقبل تعيينه الحالي، شغل الأستاذ سدرة منصب عميد لكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية، وذلك منذ 10 يناير 2019 هذه المسيرة الإدارية المتدرجة والغنية بالمسؤوليات تؤهله بشكل كبير لتولي إدارة المدرسة العليا للأساتذة بمكناس، والمساهمة في تطويرها والارتقاء بها.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »