همس الجمعة: بقلم البكراوي المصطفى

euromagreb7 مايو 2021آخر تحديث :
همس الجمعة: بقلم البكراوي المصطفى

روي عن سيدنا علي كرم ألله وجهه قوله : حبب إلي من دنياكم ثلات إكرام الضيف و الضرب بالسيف و صيام الصيف. انظر أخي إلى أصحاب الهمم العالية و البصائر النيرة و ما تشتهيه أنفسهم الطيبة تجاوزوا باب الفرائض و التكليف و طرقوا باب التطوع و العزائم. صيام الصيف و ما ادراك ما الصيف الساعة بضعف امثالها لفرط حرها و بطىء دورانها و شتان بين عصرنا و عصرهم فالعزيز فيهم كان يفطر على القليل من الرطب و الماء أو الرطب و اللبن أو كسرة رغيف أما نحن اليوم فما لد و طاب من نعم الله التي تعد و لا تحصى نلازم الظل و نتحسس الادان نشتهي و نختار الحلة التي ستكون عليها مائدة الإفطار . في تغييب تام للغايات من الصيام و الإحساس بجوع المحتاج منا أسماها. فعبيد نحن للخميصة حتى في الفريضة.اما العزائم فعلى قدر أهلها و كدا المكارم أما كلامنا نحن فمجرد مزاعم . و الصحابة رضوان الله عليهم كانوا رغم شح الزاد و قلة العتاد يبكون لفراق سيدنا رمضان و يتاسفون على فراقه لستة أشهر و يستبشرون و يفرحون لقدومه و بلوغه لستة الاشهر الأخرى من العام فكانت حياتهم كلها رمضان و كلها صيام عكس غالبيتنا نحن تستقبله بتدمر وضجر وتودعه كأنها من قيد تتحرر. هدا حال الأنفس المنكسرة و الهمم الضعيفة . و هكدا شاننا مع باقي العبادات من صلاة و حج و زكاة أصبحت مجرد عادات و مناسبات للسمعة و الرياء و العياد بالله. فو الله لو تمسكنا بالقرآن الكريم و سنة نبينا الأمين ما أصابنا الوهن حب الدنيا و كراهية الموت و لما تداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها فبثرت صلواتنا و اغلقت مساجدنا و قطعت صلات ارحامنا و هجرت مصاحفنا وووو فادعوكم و نفسي لتعظيم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب و الشد بالنواجد على المحجة البيضاء و السير على نهج الخلفاء فعلى قدر نوايانا نرزق و دائمآ نختم و نقول اللهم ردنا إليك ردا جميلا .اميين

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »