وجدة : إطلاق النسخة الأولى من الأيام الجهوية للتوجيه المهني لتعزيز إدماج الشباب في سوق الشغل

اورو مغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
وجدة : إطلاق النسخة الأولى من الأيام الجهوية للتوجيه المهني لتعزيز إدماج الشباب في سوق الشغل

اورو مغرب منير حموتي

انطلقت يوم الجمعة 22 ماي 2026 بساحة باستور بمدينة وجدة فعاليات النسخة الأولى من الأيام الجهوية للتوجيه المهني، المنظمة على مساحة 1200 متر مربع.
عرف حفل الافتتاح حضور الكاتب العام لولاية جهة الشرق أحمد شبعان، و الكاتبة العامة بقطاع التكوين المهني، التابع لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، و باشا مدينة وجدة، ورئيس غرفة الصناعة التقليدية، ومسؤولي المصالح اللاممركزة.
تنظم هذه التظاهرة، التي تمتد على مدى يومين، من طرف وزارة الإدماج الاقتصادي و المقاولة الصغرى والتشغيل و الكفاءات (قطاع التكوين المهني)، بدعم من Enabel، في إطار دينامية وطنية تهدف إلى هيكلة نظام مندمج للإعلام والتوجيه المهني.
و يشارك في هذا الحدث حوالي 50 عارضا يمثلون قطاعات عمومية وخاصة، إضافة إلى مقاولات و جمعيات من المجتمع المدني، بهدف توفير منصة تفاعلية تُمكّن الشباب والتلاميذ والطلبة، وكذا فئة الشباب غير المدمجين في التعليم أو التكوين أو العمل ( NEET )، من الاطلاع على عروض التكوين وفرص الإدماج في سوق الشغل.
و تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز منظومة التوجيه المدرسي والمهني و مواكبة الشباب في تحديد اختياراتهم الأكاديمية وبناء مشاريعهم المستقبلية.
بالمناسبة، أكد المندوب الجهوي للتكوين المهني لجهة الشرق، محمد العلوي، في تصريح( لموقع أورو مغرب)، أن هذا الملتقى الوطني الأول من نوعه على صعيد الجهة يشكل محطة مهمة لتعزيز التوجيه و التأطير المهني لفائدة الشباب، مبرزًا أن التظاهرة تروم تقريب المتعلمين و أولياء أمور هم من مختلف التكوينات و المسارات المهنية المتاحة وربط جسور التواصل بين مؤسسات التكوين والمقاولات و سوق الشغل.
وأضاف المسؤول الجهوي أن الملتقى يضم أزيد من خمسين رواقًا تمثل مؤسسات عمومية وخاصة و مقاولات اقتصادية ومراكز للتكوين، تعرض مختلف البرامج والتخصصات و الكفاءات المطلوبة حاليا في سوق العمل، بما يمكن الشباب من تكوين رؤية أوضح حول اختياراتهم المستقبلية وتحديد المسارات المهنية الملائمة لقدراتهم وطموحاتهم.
وأضاف أن هذه المبادرة تعرف أيضًا مشاركة قطاعات حكومية ومؤسسات ذات تدبير مفوض وجمعيات من المجتمع المدني، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى ملاءمة التكوين المهني مع حاجيات الاقتصاد الوطني ومتطلبات المقاولة الحديثة.
وأشار إلى أن برنامج الملتقى يتضمن لقاءات تفاعلية وورشات تكوينية و”ماستر كلاس”، إضافة إلى شهادات حية لخريجين تمكنوا من الاندماج في سوق الشغل أو إنشاء مشاريعهم الخاصة بعد الاستفادة من التكوين المهني، مؤكدا أن هذه التجارب تشكل مصدر إلهام وتحفيز للشباب المقبل على اختيار مساره المهني.
صرحت رئيسة جمعية الشبيبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأصدقاؤها، حورية عراض، بأن الجمعية تعد شريكا فعّالا لوزارة التضامن و الإدماج الاجتماعي والأسرة منذ سنوات 2009 و 2010، وذلك في مجالات التكوين المهني، خاصة في تخصصات الطبخ والحلويات و المخبزة.
وأوضحت أن الجمعية تتوفر على ثلاثة مراكز للتكوين، وهي مركز عبد الكريم الخطابي، ومركز للا نزهة، ومركز الشبيبة، حيث يستقبل كل مركز حوالي 80 متدربًا، ليصل العدد الإجمالي سنويا إلى نحو 240 مستفيدًا. وأضافت أن المتدربين يحصلون في نهاية مسار هم على دبلوم يؤهلهم للاندماج في سوق الشغل.
وأكدت عراض أن عددا من التلاميذ تمكنوا بالفعل من النجاح و الولوج إلى عالم العمل، مشيرة إلى أن الجمعية لم تعد بحاجة إلى حملات تحسيسية واسعة كما في السابق، بعدما أصبح مقر المؤسسة معروفًا لدى الأسر و المهتمين بالتكوين المهني بالتدرج. وأضافت أن العائلات باتت تُقبل تلقائيا على تسجيل أبنائها بالمراكز حيث يستفيدون من التكوين و يحصلون على دبلومات تساعدهم على التأهيل المهني و الاندماج في سوق الشغل.
وتأتي هذه الأيام الجهوية للتوجيه ضمن جهود الوزارة لتعزيز جاذبية التكوين المهني وتحسين قابلية تشغيل الشباب.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »