اورو مغرب : محمد العلالي
أفادت مصادر مطلعة، أن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، سيقوم يوم غد الثلاثاء 30 أبريل الجاري، بزيارة عمل إلى مدينة الناظور، حيث يرتقب أن يشهد مقر عمالة الإقليم، اجتماعا موسعا، بحضور عامل الإقليم ومجموعة من المسؤولين المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي المؤسسات المختصة، على صعيد إقليم الناظور والجهة الشرقية.
وحسب ذات المصادر، فإن وزير التجهيز والماء، سيترأس رفقة عامل إقليم الناظور، أشغال اللقاء الموسع الذي سيخصص لمناقشة موضوع مشروع محطة تحلية مياه البحر بالناظور، والمزمع إحداثة بالمنطقة، في إطار الإستراتيجية الوطنية لتحلية مياه البحر، التي تهدف إلى تأمين الإحتياجات المائية للمغرب.
وعلم أن جدول أعمال زيارة نزار بركة، وزير التجهيز والماء للناظور، سوف تشمل أنشطة ميدانية متمثلة في زيارة المنطقة التي ستشهد المشروع الهام، بسواحل إقليم الناظور وضواحيه، من أجل الوقوف على كافة التدابير والإجراءات التي سيتم إتخاذها، بحضور ميداني لمختلف المسؤولين المختصين في المجال.
وفي ذات السياق، أكد مؤخرا رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في حوار صحفي عبر القناة الأولى والثانية، بمناسبة تقديم حصيلة منتصف الولاية الحكومية، أمام قبة البرلمان بغرفتيه، أن الحكومة السابقة هي التي تتحمل مسؤولية تأخر إنجاز مشاريع محطات تحلية مياه البحر بمجموعة من المناطق و المدن الساحلية المغربية.
وأوضح عزيز أخنوش، أن الحكومة ملتزمة بإنجاز مجموعة من مشاريع محطات تحلية المياه، بالمناطق التي تستوفي الشروط المعمول بها، من ضمنها إقليم الناظور، الذي سيستفيد من إنجاز ذات المشروع.
ويذكر أن وزير التجهيز والماء نزار بركة، أكد في وقت سابق، أن المغرب الذي يعاني من شح مائي يعتزم طرح مناقصة لبناء محطة لتحلية المياه بطاقة سنوية تبلغ 250 مليون متر مكعب بحلول نهاية العام.
وأوضح نزار بركة، على هامش الاجتماعات السنوية الأخيرة لصندوق النقد والبنك الدوليين المنعقدة بمراكش، أن محطة تحلية المياه بالناظور ستكون ثاني أكبر محطة على الصعيد الوطني، بعد منشأة تبلغ طاقتها 300 مليون متر مكعب مخطط لها في الدار البيضاء.
وأضاف خلال ذات اللقاء، أنه يتوقع أن تنطلق أعمال بناء محطة الدار البيضاء مطلع العام الجاري، مع ضخ المياه العذبة بحلول سنة 2027، مضيفا أن محطتي الناظور والدار البيضاء ستعتمدان على الطاقة المتجددة.
وقال نزار بركة “تحلية المياه ستضمن توفير مياه الشرب للمناطق الساحلية وستكون مياه السدود للمدن الداخلية والمناطق القروية والفلاحية”.
ويخطط المغرب لبناء ثماني محطات جديدة لتحلية المياه تعمل بالطاقة المتجددة، إضافة إلى 12 محطة تعمل بالوقود الأحفوري.
ويهدف المشروع إلى إنتاج 1.3 مليار متر مكعب من المياه العذبة من تحلية المياه بحلول عام 2035.
وقال نزار بركة “هذا المشروع له طابع استراتيجي للمملكة لأنه يستهدف المناطق الأكثر تضررا من تغير المناخ”.
وتم مؤخرا فرض قيود على استخدام المياه في مجموعة من المدن والمناطق الفلاحية بالمغرب، بفعل تداعيات الجفاف الذي شهده المغرب طيلة السنوات الأخيرة.














عذراً التعليقات مغلقة