وليد كبير ببوجدور: الإعلام جبهة أساسية في معركة الصحراء المغربية وما بعد القرار الأممي 2797

اورو مغربمنذ 23 دقيقةآخر تحديث :
وليد كبير ببوجدور: الإعلام جبهة أساسية في معركة الصحراء المغربية وما بعد القرار الأممي 2797

اورو مغرب

في مداخلة اتسمت ببعدها السياسي والإعلامي، قدم الإعلامي والناشط السياسي الجزائري وليد كبير قراءة في أبعاد التحولات التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، وذلك خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الدولي الرابع لإعلاميي شمال إفريقيا والشرق الأوسط، المنظم بمدينة بوجدور يوم السبت 31 أكتوبر 2026، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.

واختار وليد كبير لمداخلته عنوان: «ما بعد القرار التاريخي 2797: الإعلام كسلاح في معركة الصحراء المغربية… كيف يوظف النظام الجزائري الدعاية لاحتواء إخفاقاته الاستراتيجية؟»*، مسلطاً الضوء على العلاقة بين التطورات الدبلوماسية والسياسية التي تعرفها القضية الوطنية، والتحولات التي تفرضها معركة الرأي العام في الفضاء الإعلامي الإقليمي والدولي.

وأكد المتحدث أن المعركة الإعلامية أصبحت لا تقل أهمية عن المعارك الدبلوماسية والسياسية، مشيراً إلى أن النظام الجزائري يوظف آلة دعائية ضخمة لمحاولة احتواء إخفاقاته الاستراتيجية المتتالية في ملف الصحراء، خاصة بعد صدور القرار الأممي التاريخي 2797 الذي كرس مغربية الصحراء.

وأضاف وليد كبير أن الإعلام الوطني مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز جبهته الداخلية، وتحصين الرأي العام، والتصدي لحملات التضليل الممنهجة، عبر خطاب مهني مسؤول يستند إلى الحقائق والوثائق والقرارات الأممية.

وشهدت الجلسة الافتتاحية تفاعلاً كبيراً من طرف الإعلاميين المشاركين من دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، الذين ثمنوا أهمية الطرح الذي قدمه وليد كبير، معتبرين أن قضية الصحراء المغربية أصبحت قضية إجماع إقليمي ودولي يتطلب يقظة إعلامية مستمرة.

Translate »