فضيحة.. 5000 جرعة قدمتها الجزائر إلى مخيمات تندوف من لقاح الإنفلونزا الموسمية منتهية الصلاحية

اورو مغرب15 أبريل 2021آخر تحديث :
فضيحة.. 5000 جرعة قدمتها الجزائر إلى مخيمات تندوف من لقاح الإنفلونزا الموسمية منتهية الصلاحية

تطرق موقع “الجزائر تايمز” فضيحة 5000 جرعة التي قدمتها الجزائر الى مخيمات تندوف كواجهة للمنتظم الدولي لدر الرماد على العيون المنتقدة لحقوق الإنسان في الجزائر وإظهار الجانب الإنساني لعصابة الجنرالات ماهي الا جرعات لقاح الإنفلونزا الموسمية منتهية الصلاحية والذي لم تستطع وزارة الصحة تسويقه في سنة 2020 حيث لم يُقْبِلْ الجزائريين على تلقيح بلقاح الإنفلونزا الموسمية لأن عصابة الجنرالات لا يهمهم صحة المواطن بأكثر ما يهمهم تسويق صورة مزورة للمنتظم الدولي على ما يحصل في المخيمات من أنتهاكات جسيمة وإضهار الجانب الإنساني للجزائر.

وأكدت مصادر الموقع الجزائري بمخيمات تندوف أن الحقيقة هي 500 جرعة فقط من لقاح سبوتنيك الروسي خصصت للقيادة وعائلاتهم والمقربين سلمت لولد البوهالي عشيق شنقريحة والرئيس القادم لعصابة البوليساريو أما المحتجزين فلهم الله ورحمة فيروس كورونا.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه قد يُحرم 80 بمئة من الصحراويين المحتجزين من لقاحات فيروس كورونا نظراً لعدم وجود مرافق تخزين مبردة كافية إذ يجب تخزين العديد من اللقاحات في درجات حرارة باردة تتراوح عموماً بين 2 و8 درجات مئوية فيما يجب تخزين بعض لقاحات الحمض النووي الريبي في درجة حرارة تتراوح من 70 درجة مئوية تحت الصفر إلى 15 درجة تحت الصفر ما يعني أن هذا النوع من البنية التحتية المتطورة غير متوفر حتى في الجزائر فمابلك داخل مخيمات تنعدم فيها أبسط وسائل الرعاية الصحية ومقومات الحياة الكريمة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »