الناظور.. فندق ميركيور يحتضن النسخة الأولى من فعاليات “حوار ناظور المستقبل حول مغاربة العالم

اورو مغرب10 أغسطس 2025آخر تحديث :
الناظور.. فندق ميركيور يحتضن النسخة الأولى من فعاليات “حوار ناظور المستقبل حول مغاربة العالم

اورو مغرب محمد الحدوشي

في سياق الاحتفال بيوم المهاجر، وفي إطار فعاليات الأبواب المفتوحة الموجهة لمغاربة العالم، وبمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه الميامين، احتضنت قاعة الندوات بفندق ميركيور الناظور، مساء أمس، النسخة الأولى من فعاليات “حوار ناظور المستقبل”، التي نظمتها جمعية أناف ناظور المستقبل لقادة التنمية بشراكة مع مؤسسة حوار الهولندية، تحت شعار: “مغاربة العالم.. جسور الانتماء وتحديات الاستثمار في الوطن الأم”.

وشهد اللقاء حضور شخصيات وازنة من كفاءات مغاربة العالم، الذين تقاسموا تجاربهم وخبراتهم في مجالات الهجرة، والدبلوماسية، والاستثمار، والارتباط بالوطن الأم، وسط تفاعل كبير من الحضور.

في المداخلة الأولى، قدّم الدكتور عبد الوهاب بلوقي، السفير السابق للمملكة المغربية لدى مملكة هولندا ودول أخرى، والمدير السابق بتشريفات وزارة الخارجية، ورئيس النادي الدبلوماسي المغربي، قراءة تاريخية معمقة حول اهتمام الملوك العلويين بمغاربة العالم، مبرزًا أن هذا الاهتمام ظل حاضرًا في التوجيهات الملكية والسياسات العمومية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأهمية الجالية في النسيج الوطني.

أما المداخلة الثانية، فكانت من تقديم الدكتور حسن بلعربي، أستاذ محاضر بجامعة الميريا، حاصل على الدكتوراه في الهندسة الكيميائية بإسبانيا وباحث في شؤون الهجرة والتربية، حيث ناقش موضوع “الجالية المغربية في الخارج بين التحديات وانتظارات الوطن”، مشددًا على ضرورة تعزيز ثقة المهاجرين في السياسات العمومية، خاصة لدى الجيلين الثاني والثالث.

واختتمت المداخلات بكلمة الدكتور سعيد حمديوي، البروفيسور المغربي بهولندا، وأستاذ كرسي ورئيس قسم هندسة الحاسوب بجامعة هولندية ، والمصنف ضمن أفضل 100 مغربي عبر العالم، ورائد أعمال في هولندا وهولندا، الذي قدّم مداخلة ملهمة بعنوان “من المغربة إلى الريادة الناظور الريف بعقل عالمي وقلب محلي”، حيث استعرض تجربته الرائدة في البحث العلمي وريادة الأعمال، مؤكدًا أن الناظور والريف يمتلكان مقومات التحول إلى فضاء للريادة العالمية.

وقد تميزت الندوة بتفاعل الحضور، الذي طرح أسئلة وملاحظات عكست عمق الارتباط بين مغاربة الداخل والخارج، والرغبة المشتركة في تعزيز الجسور الإنسانية والاقتصادية والمعرفية التي لا تقطعها المسافات.
وفي كلمته الختامية، أكد منظمو اللقاء أن هذه الندوة لا تهدف إلى إصدار توصيات تقليدية قد تُحفظ على الرفوف، بقدر ما تسعى إلى فتح النقاش، وتبادل الرؤى، وبناء الثقة المتبادلة، باعتبار الحوار خطوة أولى نحو التغيير وشرطًا أساسيًا لأي تحول مجتمعي حقيقي.

وقد اختُتمت الفعالية وسط إشادة الحضور، مع التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تفتح الآفاق، وتعزز دور الحوار في تنمية الإقليم وربط مغاربة العالم بوطنهم الأم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »