أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
لا حديث للمواطنين المغاربة هذه الأيام إلا عن “صلاة العيد” المرتقبة يوم الخميس أو الجمعة، حيث ساد نقاش ساخن بين نشطاء الفيسبوك، حول إمكانية سماح السلطات المغربية بإقامة هذه “السنة المؤكدة” عبر ربوع المملكة من عدمها، سيما في ظل فرض قرار “حظر التجوال الليلي” خلال شهر رمضان، علاوة على منع صلاة التراويح في المساجد.
وأمام هذه الضبابية الكثيفة التي لازالت تسيطر على المشهد العام، وفي غياب تام لأي قرار جديد من قبل السلطات المغربية، يسمح أو يمنع إقامة صلاة العيد، اقتصرت أراء جل المعلقين على الموضوع على المطالبة بضرورة تخفيف قيود الإجراءات الاحترازية، عبر فسح المجال أمام المصلين لأداء صلاة العيد وفق الشروط الاحترازية الضرورية، والسماح بصلة الأرحام، سيما بعد أن رجحت بعض المصادر إمكانية فرض حظر التجوال بشكل تام طوال أيام العيد.
وفي مقابل ذلك، استبعدت مصادر أخرى أن يتم السماح بإقامة صلاة العيد، تخوفا من العواقب السلبية التي قد تنجم عن التجمعات الكبيرة التي تشهد المصليات، وهو المبرر الذي تستند إليه السلطات المغربية لمنع هذا الحدث تحسبا لوقوع بؤر وبائية جديدة.













عذراً التعليقات مغلقة