إطلاق الورشات الموضوعاتية بجهة الشرق لإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية المندمجة

اورو مغرب19 نوفمبر 2025آخر تحديث :
إطلاق الورشات الموضوعاتية بجهة الشرق لإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية المندمجة

اورو مغرب منير حموتي

أُعطيت، صباح اليوم الأربعاء 19 نونبر الجاري، الانطلاقة لأشغال الورشات الموضوعاتية بمقر ولاية جهة الشرق، بمشاركة مختلف الفاعلين المحليين.
وتأتي هذه الأشغال استكمالا للقاء التشاوري الذي ترأسه امحمد العطفاوي، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، يوم الاثنين 17 نونبر 2025 بمقر ولاية جهة الشرق، والذي خصّص للإعداد وصياغة الجيل الجديد من برامج التنمية المندمجة، بحضور منتخبين، فعاليات المجتمع المدني، ورؤساء ومديري مختلف المصالح اللاممركزة.
وترأس أشغال الورشة الخاصة بالتأهيل الترابي سعيد لهبيل، مدير الوكالة الحضرية بوجدة، فيما ترأس ورشة التشغيل رشيد الرامي المدير العام بالنيابة للمركز الجهوي للاستثمار. كما أشرف الكاتب العام لعمالة وجدة أنجاد على ورشة الصحة والتعليم، بحضور المدير الإقليمي للتربية الوطنية والمندوب الإقليمي للصحة. أما ورشة الماء فترأسها الكاتب العام رئيس قسم الشؤون الداخلية، بحضور مديرة وكالة الحوض المائي والمديرة الجهوية للبيئة.
وارتكزت الورشات على دعم التشغيل وتحفيز الاستثمار المحلي إلى جانب تحسين الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية خصوصاً في مجالي الصحة والتعليم، وتعزيز الإنصاف المجالي. كما تناولت سبل ضمان التدبير المستدام للموارد المائية في ظل التحديات المناخية، فضلا عن التأهيل الترابي المتماشي مع الأوراش الوطنية الكبرى.
وقد خلصت الورشات إلى مجموعة من التوصيات التي جرى عرضها بالقاعة الكبرى في جلسة عامة ، على أن تتولى لجنة القيادة إعادة صياغتها قبل تقديمها في الجلسة الختامية.
وفي هذا السياق، أكد رشيد الزناتي الكاتب العام للشؤون الجهوية بولاية جهة الشرق، أن تنظيم هذه اللقاءات يندرج في إطار تفعيل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة.
و أكد أن عمالة وجدة أنجاد، على غرار باقي عمالات وأقاليم المملكة، احتضنت اللقاء التشاوري العام يوم الثلاثاء، تلاه تنظيم مشاورات موضوعاتية اليوم بهدف الإنصات لجميع الفاعلين المحليين، المؤسساتيين وغير المؤسساتيين، وهيئات منتخبة وممثلي المجتمع المدني والمواطنين. وأضاف أن هذه المنهجية التشاركية ستمكن من إعداد برنامج تنموي واقعي يأخذ بعين الاعتبار المقترحات والانشغالات الحقيقية للمواطنات والمواطنين.
وأشار الزناتي إلى أن اللقاء التشاوري الأول، الذي ترأسه السيد الوالي، عرف مشاركة ما يناهز 500 فاعل محلي، حيث جرى الإنصات لمختلف الانشغالات. وأضاف أن الورشات الموضوعاتية الأربع المنظمة اليوم شملت التشغيل، الصحة والتعليم والتكوين المهني، محور الماء، ومحور التأهيل الترابي المندمج، وقد سجلت كلها مساهمة قوية للحضور.
وأكد أن هذا المسلسل التشاركي هو مسار طويل ومتدرج، سيتم خلاله تدوين جميع المخرجات في مرحلة التشخيص، على أن تُعرض لاحقاً على الفاعلين المحليين للنقاش والمصادقة قبل المرور إلى الإجراءات العملية.
وفي كلمة أخرى، دعا الكاتب العام لعمالة وجدة أنجاد أحمد شبعان جميع الفاعلين السياسيين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني إلى مواصلة تقديم المقترحات التي تنسجم مع أهداف الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، مؤكداً استعداد مصالح العمالة والمصالح اللاممركزة للتواصل والانفتاح من أجل تنمية الإقليم والجهة والوطن بصفة عامة بهدف القطع مع منطق “المغرب بسرعتين”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »