نداء العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان: لا كرامة مع التشرد!

اورو مغرب9 يناير 2026آخر تحديث :
نداء العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان: لا كرامة مع التشرد!

اورو مغرب الناظور – مراسلة

في ظل مشهد يدمي القلوب، حيث يفترش أطفال في “عمر الزهور” أرصفة الشوارع ويقتاتون من النفايات، دقت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان (فرع أزغنغان) ناقوس الخطر حول الوضعية المأساوية التي تعيشها الطفولة المشردة بإقليم الناظور ، وتحت شعار “لا كرامة مع التشرد”، وجهت العصبة نداءً عاجلاً وحقوقياً يضع الجميع أمام مسؤولياته التاريخية والأخلاقية.

لم يقف فرع العصبة بأزغنغان عند حدود التنديد، بل انتقل إلى خطوة عملية من خلال توجيه “رسائل مفتوحة” استعجالية إلى هرم السلطة بالإقليم والمؤسسة القضائية ، وشملت هذه المراسلات كلاً من السيد عامل إقليم الناظور، والسيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، والسيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية.

وهذا هو مضمون الرسائل المستعجلة الموجهة الى السلطات المعنية كما توصلنا بها في جريدة اورو مغرب :

هل يعقل أن نرى أطفالنا في عمر الزهور يفترشون الأرصفة ويقتاتون من النفايات في شوارعنا؟

بسبب الوضعية المأساوية التي يعيشها **الأطفال في وضعية تشرد** بإقليم الناظور، وتحركاً منا في **العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان (فرع أزغنغان)**، قمنا بتوجيه “رسائل مفتوحة” استعجالية إلى المسؤولين الأوائل عن الإقليم والقضاء.

**لماذا راسلنا (عامل الإقليم، الوكيل العام للملك، ووكيل الملك)؟**
لأننا رصدنا ميدانياً:
– أطفالاً وقاصرين بلا مأوى ولا حماية قانونية.
– تنامي ظواهر خطيرة كتعاطي المخدرات والانخراف في سلوكات تهدد سلامتهم.
– غياب التنسيق بين المؤسسات المعنية بتقديم الرعاية الاجتماعية.

**رسالتنا للمسؤولين واضحة:**
نطالب بتفعيل **”اللجنة الإقليمية لحماية الطفولة”** فوراً، وتوفير مراكز إيواء تحمي هؤلاء الأطفال من الضياع والاستغلال. الدستور يضمن لهم الحق في السكن والعيش اللائق، والواقع يفرض التدخل العاجل!

نحن لا نشخص الداء فقط، بل نمد أيدينا للتعاون من أجل حلول واقعية تحفظ لهؤلاء الأطفال كرامتهم وتضمن لهم مستقبلاً آمناً.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »