مجلس بوعرك “ينتفض” ضد تصميم تهيئة “مارتشيكا”: إجماع على تعديلات جوهرية تنحاز لمطالب الساكنة

اورو مغرب14 أبريل 2026آخر تحديث :
مجلس بوعرك “ينتفض” ضد تصميم تهيئة “مارتشيكا”: إجماع على تعديلات جوهرية تنحاز لمطالب الساكنة

اورو مغرب محمد الشركي

احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر جماعة بوعرك، اليوم الثلاثاء، أشغال دورة استثنائية طارئة خصصت للتداول في نقطة فريدة وحساسة تتعلق بـمشروع تصميم التهيئة القطاعي (PAS) التابع لوكالة تنمية بحيرة مارتشيكا، والمؤطر للتراب الجماعي لبوعرك.

ترأس أشغال هذه الدورة السيد عبد الواحد الفشتالي، رئيس مجلس جماعة بوعرك، بحضور نوابه وأعضاء المجلس، إلى جانب حضور نوعي لممثلي السلطة المحلية والإقليمية، يتقدمهم باشا قسم التعمير بعمالة الناظور، ورئيس الدائرة، وقائد قيادة بوعرك، كما سجلت الدورة حضور المهندس المسؤول عن وكالة “مارتشيكا”، بالإضافة إلى حضور لافت لفعاليات مدنية ومن ساكنة الجماعة المعنية مباشرة بتداعيات هذا التصميم.

خلال المناقشات، أجمع المتدخلون على أن التصميم المقترح، وبالرغم مما قد يحمله من جوانب تقنية وإيجابية من الناحية النظرية أو التنموية الشاملة، إلا أنه “جاء مخيباً لتطلعات الساكنة” في شقه الاجتماعي والواقعي.

وقد انصبت جل المداخلات على أن بعض بنود التصميم والارتفاقات الواردة فيه قد تشكل عائقاً أمام التطور الطبيعي للعيش والاستقرار بالمنطقة، مؤكدين أن أي مشروع تنموي لا يضع “الإنسان” في صلب أولوياته يظل مشروعاً ناقصاً.

وبعد نقاش مستفيض اتسم بالحدة أحياناً والمسؤولية غالباً، انتهت الدورة بالاتفاق بالإجماع على صياغة مجموعة من التعديلات والمقترحات الجوهرية، وقد استلهم الأعضاء هذه التعديلات من صلب شكايات ومطالب الساكنة، بهدف تجويد التصميم وضمان عدم إلحاق الضرر بالملاكين والساكنة المحلية، مع التأكيد على ضرورة مواءمة مشاريع وكالة “مارتشيكا” مع الخصوصيات السوسيو-اقتصادية لجماعة بوعرك.

واختتمت الدورة الاستثنائية برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أعرب فيها المجلس والساكنة عن تعلقهم المتين بالعرش العلوي المجيد وانخراطهم الدائم في الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت قيادته الرشيدة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »