اورو مغرب
رقم كبير… لكنه يثير أكثر من علامة استفهام.
في إطار متابعتي لملف الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، توقفت عند معطى لافت يستحق التأمل.
هناك إقبال كبير على إعلان نية الترشح للانتخابات التشريعية. وأقول “نية الترشح” لأن جميع الراغبين في خوض الاستحقاقات الانتخابية ما يزالون في مرحلة “مشاريع مرشحين”، إلى حين حصولهم على تزكية أحزابهم، ثم إيداع ملفات ترشيحهم لدى مصالح وزارة الداخلية (عمالة إقليم الناظور).
المعطيات الأولية تشير إلى وجود 18 مشروع مرشح يمثلون 18 حزبًا سياسيًا، من المرتقب أن يتنافسوا على المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة الانتخابية بإقليم الناظور.
نتحدث هنا عن 18 حزبًا من أصل 32 حزبًا سياسيًا معترفًا به في المغرب، وهو رقم كبير ويعكس حجم التنافس المرتقب.
ويبقى السؤال الأهم: هل سيواكب هذا الإقبال الكبير على الترشح إقبال مماثل من الناخبين على صناديق الاقتراع؟
الإجابة ستكشفها صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.
بقلم: فاطمة الزهراء الحجامي













عذراً التعليقات مغلقة