أحمد التويزي يرد على غضب الأحرار: «حتى شوكي إلا بغا يرجع عندنا مرحبا به»

اورو مغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
أحمد التويزي يرد على غضب الأحرار: «حتى شوكي إلا بغا يرجع عندنا مرحبا به»

اورو مغرب

اختار أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب والبرلماني عن دائرة الحوز، الرد على التصعيد الأخير لحزب التجمع الوطني للأحرار بخصوص انتقال عدد من المنتخبين والبرلمانيين بين الحزبين، بلهجة ساخرة حملت رسائل سياسية مباشرة إلى قيادة «الحمامة».

وفي خضم الحرب الكلامية التي اندلعت بين الحزبين على خلفية اتهامات متبادلة بشأن استقطاب الأعيان والمنتخبين، قال التويزي إن حزب التجمع الوطني للأحرار «آخر من يجب أن يتحدث» عن انتقال المنتخبين واستمالتهم، مستحضراً بدوره أسماء قال إنها انتقلت من «البام» إلى صفوف الأحرار.

وذهب القيادي البامي في تصعيده إلى القول: «إلا ردينا المسروق غادي يبقاو بلا رئيس وبلا رئيس فريق»، قبل أن يوجه رسالة أكثر مباشرة إلى قيادة الأحرار، قائلاً: «خاصهم يردو لينا شوكي اللي كان قيادي في شبيبة البام».

ولم يتوقف التويزي عند هذا الحد، إذ ختم حديثه عن إمكانية انتقال القيادات بين الحزبين بعبارة أكثر إثارة، قائلاً: «حتى الرئيس، يقصد شوكي، إلا بغا يرجع عندنا مرحبا به»، في إشارة إلى محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، والذي سبق أن كان قيادياً في شبيبة الأصالة والمعاصرة.

ويأتي هذا التصريح في سياق مواجهة سياسية متصاعدة بين الحزبين، بعدما انتقل الخلاف من المنافسة الانتخابية إلى سجال علني حول حركة البرلمانيين والمنتخبين، خصوصاً مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل.

وفي تعليقه على انتقال عدد من أعضاء «البام» إلى الأحرار، قلل التويزي من أهمية هذه التحركات، معتبراً أن حزبه ليس «ثكنة عسكرية»، وأن الانتقال بين التنظيمات السياسية يدخل، بحسب رأيه، في إطار حرية الاختيار السياسي، مشيراً إلى أن نحو 30 عضواً من «البام» انتقلوا إلى صفوف التجمع الوطني للأحرار.

كما انتقد رئيس الفريق البرلماني للأصالة والمعاصرة ما وصفه بـ«تضخم الأنا» لدى حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبراً أن حديث الحزب عن الديمقراطية يطرح بدوره أسئلة، قبل أن يوجه انتقادات أخرى مرتبطة بما سماه «تضارب المصالح».

وفي السياق ذاته، اعتبر التويزي أن الفوارق الإيديولوجية بين الأحزاب لم تعد بالحدة التي كانت عليها في السابق، وأن البرامج أصبحت متقاربة، ما يجعل انتقال المنتخبين بين الأحزاب، من وجهة نظره، أمراً مرتبطاً بالاختيار السياسي الشخصي.

وتكشف تصريحات التويزي عن ارتفاع واضح في منسوب المواجهة بين «البام» و«الأحرار»، في وقت تستعد فيه الأحزاب للاستحقاقات المقبلة، حيث باتت تحركات المنتخبين والمرشحين جزءاً أساسياً من المعركة الانتخابية، إلى جانب التنافس على البرامج والدوائر والنتائج المرتقبة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »