بعد رصد بؤرتين لداء الدفتيريا وتأكيد وفاة طفلين: استنفار صحي بسوس ماسة

اورو مغربمنذ 3 دقائقآخر تحديث :
بعد رصد بؤرتين لداء الدفتيريا وتأكيد وفاة طفلين: استنفار صحي بسوس ماسة

اورو مغرب

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عبر المنظومة الوطنية لليقظة والرصد الوبائي، عن رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق (الدفتيريا) بجهة سوس ماسة، وتحديدا بكل من عمالة أكادير إداوتنان، وإقليم اشتوكة آيت باها.

وحسب البلاغ الرسمي للوزارة، فقد جرى تأكيد حالة واحدة مخبريا، فيما تتواصل التحريات بشأن ثماني حالات أخرى، لا تزال قيد التأكيد، من بينها حالتي وفاة، طفلين رحمهما الله.

وتكشف المعطيات الميدانية المتوفرة أن الأطفال المعنيين بهذه البؤر، لم يسبق لهم التلقيح ضد هذا المرض، أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها.

وفور الإعلان عن هذه الإصابات، سارعت المصالح الصحية، إلى تفعيل بروتوكول الاستجابة الوبائية المعتمد، حيث باشرت فرق الاستجابة الوبائية السريعة التابعة للمجموعة الصحية الترابية سوس-ماسة، عمليات التحقيق الوبائي ،والبحث النشط عن أي حالات محتملة أخرى.

وشملت التدابير الميدانية حصر وتتبع الأشخاص المخالطين، بشكل دقيق، مع توفير العلاج الوقائي المعتمد بالمضادات الحيوية، وإجراء التلقيحات اللازمة لحصار الفيروس ومنع تفشيه.

وتؤكد المعطيات الطبية أن داء الخناق هو مرض معد، ينتقل أساسا عبر الرذاذ التنفسي، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، في حالة عدم التكفل المبكر به.

ويرتبط ظهور هذه الحالات بسياق دولي، شهد خلال السنوات الأخيرة عودة لافتة لانتشار الدفتيريا في العديد من البلدان، إثر تراجع معدلات التغطية بالتلقيح، وتزايد انتشار المعلومات المضللة، والشائعات حول سلامة اللقاحات.

وأمام هذا الوضع، تشدد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، على أن التلقيح واستكمال كافة جرعاته والتذكيرات الموصى بها، يظل الوسيلة الأساسية والوحيدة للوقاية من المرض.

وتهيب الوزارة بجميع الأمهات والآباء وأولياء الأمور، مراجعة دفاتر التلقيح الخاصة بأطفالهم فورا، واستدراك أي جرعات ناقصة وفق الجدول الوطني.

كما تدعو إلى التوجه العاجل، نحو أقرب مؤسسة صحية فور ظهور أي أعراض مشبوهة لتلقي الفحص والعلاج المناسبين، مع تجنب المخالطة اللصيقة إلى حين إجراء التقييم الطبي.

Translate »