التدين لدى الشباب المسيحي في ألمانيا في تراجع على خلاف الشباب المسلم

EUROMAGREB9 مايو 2022آخر تحديث : منذ أسبوعين
EUROMAGREB
أخبار دولية
التدين لدى الشباب المسيحي في ألمانيا في تراجع على خلاف الشباب المسلم

اورو مغرب :

وفقًا لعالم الاجتماع الديني في مونستر، الدكتور ديتليف بولاك، فإن الافتقار إلى التنشئة الدينية في العديد من الأسر هو أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض مستوى التدين لدى الشباب في ألمانيا. وقد قال بولاك للموقع الكاثوليكي في كولونيا domradio.de يوم السبت 8 مايو 2022: “عدد قليل من الأطفال، والشباب يتم تربيتهم على أساس ديني في الأسر الألمانية”. والنتيجة هي أن عدد المسيحيين بين الشباب دون سن الثلاثين يتناقص بشكل كبير جدا.
في دراسة تحت عنوان “الشباب في ألمانيا – صيف 2022” وحول ما إذا كان الإيمان يشكل عنصرا هاما في الحياة، أكد 25 بالمائة فقط من الشباب المسيحيين الذين شملهم الاستطلاع أن الإيمان يشكل لديهم عنصرا مهمًا في حياتهم، في حين بلغت النسبة لدى الشباب المسلم 52٪.
ويعزي عالم الاجتماع بولاك هذا التباين إلى عدة أمور منها أن المهاجرين باعتبارهم أقلية يشعرون بضرورة الاندماج في مجتمع الأكثرية، وفي هذا السياق يلعب الدين دورا مهما في الحفاظ على الهوية، وكأن الشاب المسلم يقول “أعتبر نفسي مسلما، وهذا يعني أني مختلف، لكن مع ذلك أرغب في الانتماء للمجتمع”. وغالبا ما يكون هذا الشعور بدافع الهوية الثقافية أكثر منه بدوافع روحانية.
وأضاف بولاك أن الكنائس فعلت الكثير بالفعل لإكتساب الشباب: “إنها أصبحت أكثر انفتاحًا على الناس، وأكثر حوارية. وتحاول أخذ احتياجات الناس على محمل الجد”.
وأوصى عالم الاجتماع الديني الكنائس ببذل جهود اكبر في هذا الخصوص في مرحلة الطفولة حيث تتشكل التوجهات الدينية في هذه الفترة العمرية، وهذا له تأثير الى سن الشيخوخة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

%d مدونون معجبون بهذه: