* تندرج شراكة “الاعلام ومهنيي الصحة” المبرمة ما بين كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس والموقع الصحي (صحتي تي- في)، في إطار احترام الالتزامات الثنائية المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، المعروفة اختصارا برمز ( RS )، من خلال الانخراط في نشر المعلومة الطبية الموثوق فيها.
* يعد برنامج «الولادة السليمة والتطور العمري لأجل تقدم أفضل في السن”، ثمرة شراكة ترمي إلى تعزيز الصحة وتحفيز التغييرات لوضع صحي أفضل ورفاه أمثل للأفراد.
* برنامج صحي من انجاز وتحت إشراف أساتذة باحثين وطلبة من كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس، بمحتويات علمية متوفرة بمختلف اللهجات المغربية.
الرباط 04 أكتوبر 2022.
اتفقت كل من كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس، التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله والموقع المتخصص “صحتي تي- في”، القناة الالكترونية الرائدة في مجال التواصل الرقمي حول قضايا الصحة مع مهنيي الصحة وعموم السكان، على تقوية شراكتهما “الإعلام ومهنيي الصحة” من خلال إطلاق برنامج واعد يحمل تسمية «الولادة السليمة والتطور العمري لأجل تقدم أفضل في السن”.
وتعد هذه الشراكة، مبادرة مواطنة، الأولى من نوعها في المغرب التي تجمع القطاع العام بالقطاع الخاص، ترمي إلى دعم تبادل المعلومات ونشر المعرفة والسلوكيات المفيدة للصحة.
وتأتي ولادة هذا البرنامج من إرادة جماعية لشريكين بغرض تطوير الصحة وتعزيز الرفاه الصحي في المغرب، بطريقة مغايرة، من خلال التدخل الاستباقي، ما أمكن ذلك، حول المحددات الصحية ورفاه الأفراد، قبل تشكل بعض عوامل الخطر الصحية. كما يأتي هذا البرنامج الواعد، في سياق صحي وطني وعالمي منفرد من نوعه.
“على أرض الواقع، تعد عملية مواجهة التحديات غير المتوقعة في مجال الصحة، لمجموعة أسباب، منها الناشئة بسبب شيخوخة السكان، تنامي الإصابة بالأمر اض المزمنة في جميع المراحل العمرية، ظهور الأمراض التعفنية، إلى جانب تأثير التغيرات المناخية ونمط العيش غير السليم، الارتفاع القوي للتواصل حول قضايا صحية عبر الإنترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي، فإن المسؤولية الاجتماعية لكل من المؤسسات الفاعلة في المجال الصحي ومهنيي الصحة والاعلام، باتت ضرورة حتمية لا محيد عنها”، يوضح، بمناسبة إطلاق هذا البرنامج، البروفيسور سيدي عادل ابراهيمي، عميد كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس “.
“كما تشهد المعطيات الاستدلالية على غنى حصيلة المسؤولية الاجتماعية لكلية الطب والصيدلة وطب الأسنان في فاس، فإن الطبيب الجيد، هو الطبيب الملتزم والمسؤول اجتماعيا. ومن هذا المنظور، فإن المساهمة بتقديم أفضل استجابة لطلب حق في الولوج إلى المعلومة الطبية الموثوق فيها، تعد من المهام الأساسية للطبيب.
إن شراكة “الإعلام ومهني الصحة”، كما هو الشأن بالنسبة إلى برنامج “الولادة السليمة والتطور العمري لأجل تقدم أفضل في السن”، يكتسي أهمية بالغة جدا. وترتكز هذه البرامج، على مرتكزات أساسية لتبادل سلس وناجع للمعلومات الصحية الرامي إلى وضع معايير وسلوكيات تساهم في المحافظة وتطوير الوضع الصحي للمواطنين والمواطنات”، يضيف البروفيسور سيدي عادل الإبراهيمي.
وتتعدد منطلقات الأعمال المتبناة لتحقيق الأهداف المرسومة للبرنامج، إذ تنبثق عن توصيات دولية، تتسم بكونها عملية ومؤكدة، كما هو الأمر بالنسبة إلى “النمو السليم أو 1000 يوم من أيام الطفل” و”النمو السليم في العمر أو التقدم في السن بصحة جيدة”.
ويحمل البرنامج في طياته مجموعة طموحات ترمي إلى تحفيز السلوكيات السليمة، لأجل صحة جسدية، اجتماعية وبيئية لفائدة الأشخاص السليمين. أما بالنسبة إلى الأشخاص البالغين أو المتقدمين في السن، المصابين بأمراض مزمنة أو بعاهات معيقة، فينشدون إتاحتهم فرصة التمتع بالاستقلالية الذاتية والعيش بحياة ذات جودة، بعيدا عن التمثلات السلبية حول هذه الأمراض أو التصورات السيئة حول تقدم السن أو الشيخوخة.
وفي إطار هذا المنظور المبتكر في أسلوب العمل وشكل التواصل الصحي، يعتمد تنفيذ البرنامج على مجموعة من الوسائل وعلى برمجة متنوعة للأنشطة التواصلية، يندرج ضمنها إنتاج محتويات سمعية وبصرية، من صنف الفيديوهات والربورتاجات، تنظيم حملات تحسيسية وتوعية، وعقد ندوات عن بعد، ونشر رسائل تحسيسية إلكترونية ومنتجات التصميم الإعلامي، مع إجراء استطلاعات للرأي ووضع محددات بارومترية للصحة.
واعتمد في إنتاج هذه الوسائل التواصلية، المنجزة بتعاون وتحت قيادة الأساتذة الجامعين، وأيضا، طلبة كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس ، على مبدأ تنوع اللهجات على الصعيد المغربي، لأجل التواصل حول ملفات صحية بمواضيع مختلفة ومن زوايا خاصة، عبر تقديم نصائح عملية حول مواضيع صحية متنوعة، تهم التغذية، النشاط البدني، الولادة السليمة، النمو السليم وقضايا صحية أخرى.
وتتوفر هذه المعطيات من خلال المنصة الرقمية لموقع “صحتي تي في” وقناتها على “اليوتوب”، إلى جانب إمكانية الاطلاع عليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالشريكين المتعلقة بتنزيل البرامج الصحية لهذه المبادرة، والتي ترفع شعار “الإبداع، الابتكار من أجل منظور متفرد ومعلومة علمية مؤكدة”.
بالنسبة الى الدكتور محمد فيلالي، مدير “صحتي تي في”:
” من خلال الشراكة المبرمة مع كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس ، فإن عالم الصحة والإعلام، يتحدان لإضفاء السلامة الصحية وجودة الحياة إلى سنوات عمر المواطنين والمواطنات في المغرب. وبالموازاة مع ذلك، يراهن على هذه الشراكة لتحفيز وتشجيع التفكير الجماعي حول استراتيجيات متعددة القطاعات، منسجمة، ناجعة ومنصفة، تسعى إلى الوقاية من الأمراض، التشجيع على التشخيص المبكر والتكفل بالأمراض مع تجنب الهشاشة لدى السكان، من جميع الفئات العمرية، وهو ما له أثرا إيجابيا، على جميع مكونات المجتمع والسكان، للنعيم بوضعية صحية سليمة وأكثر سعادة وأعلى إنتاجية”.
للإشارة، يمكن الولوج، بكل سهولة، إلى السلسلة الأولى من الفيديوهات المنجزة، أخيرا، في إطار برنامج “الولادة السليمة والتطور العمري لأجل تقدم أفضل في السن” من خلال زيارة موقع “صحتي تي في” وقناتها على اليوتوب، حيث تتوفر ملخصات للمعلومات الصحية الأساسية ورسائل الوقاية المراد تسهيل التقاطها حول الأمراض بشكل عام، سيما منها تلك التي لا تحظى باهتمام إعلامي واسع، بينما هي أمراض تطرح مشكلة صحة عمومية، سواء على مستوى الوقاية من الإصابة بها أو على مستوى التكفل الطبي.
ويصل متوسط مدة كل واحدة من الفيديوهات المنتجة، 5 دقائق لكل كبسولة، تعرض الاشكاليات الصحية وتعريفا بمجموعة أمراض وبوسائل الوقاية منها أو مراقبتها. وينضاف إلى ذلك، إغناء الكبسولات بنصوص تعريفية تحتوي على رسائل أساسية ومهمة حول مجموعة أمراض لتسهيل تذكرها.
حول كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان في فاس:
تعد كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس، التابعة لجامعة محمد بن عبد الله، إحدى أولى الكليات في المغرب من حيث القبول والتكوين في العديد من الشعب. وبلغة الأرقام، أمنت هذه الكلية، منذ تدشينها من قبل جلالة الملك محمد السادس، في 20 أكتوبر من سنة 1999 وإلى غاية 2011، تكوين 1450 طبيبا متخصصا في 35 تخصصا طبيا تقدمه الكلية نفسها، مع وجود 4016 طالبا في الطب تحت التكوين، ضمنهم 2858 طبيبا في مرحلة الدراسة بالطب العام و100 طبيبا في مرحلة التكوين في الصيدلة.
وتحظى كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس باعتراف بتميزها في البحث والالتزام الاجتماعي وبجودة التكوين الذي تقدمه لطلبتها. منذ سنة 2021، باتت الكلية تتوفر على مصلحة خاصة بطب الأسنان. وتبعا لذلك، فإنها تعد الكلية الأولى من نوعها في المغرب التي تضم 3 شعب طبية في آن واحد، تهم الطب والصيدلة وطب الأسنان، وهو ما يجعل من توسيع وتنويع التكوينات الجامعية المقدمة من قبل الكلية، استجابة لانتظارات ومتطلبات السكان وسوق العمل.
معلومات أخرى يمكن الولوج إليها من خلال الموقع الالكتروني لكلية الطب والصيدلة وطب الأسنان في فاس من خلال الرابط التالي:
https://ww2.fmp-usmba.ac.ma
حول “صحتي تي -في. ما”:
تأسست “صحتي تي -في. ما” سنة 2017، وهي رائدة في مجال المعلومة الرقمية الموجهة لمهنيي الصحة وعموم الناس، من خلال منصتها الرقمية وقناتها على “اليوتوب”، المخصصة بشكل حصري على القضايا الصحية والعلوم.
وتعتمد هذه المنصة الإعلامية للتكوين الطبي المستمر وللإعلام الطبي الجيد، على عملية التنسيق مع شبكة واسعة من مهنيي الصحة ورواد الرأي، وطنيا ودوليا، في مجموعة تخصصات طبية، تشمل طب النساء والتوليد، أمراض الغدد، الأنكولوجيا، الخصوبة، الجهاز الهضمي، الروماتيزم، الجهاز العصبي، أمراض العظام والمفاصل، الجراحة العصبية، أمراض القلب، الجهاز التناسلي والحساسية، الراديولوجي، طب النفسي، أمراض الكلي وأمراض الجهاز التناسلي والبولي.
ويسهر على هذه المنصة الرقمية الصحية فرق متخصصة، تتسم بالتماسك والتفاعل، من فئة الأطباء والصيادلة ومتخصصين في التواصل والصحافة، يشكلون لحمة متماسكة معترف بها في مجال التكوين الطبي المستمر.
وتعمل هذه المنصة على تنظيم ندوات وملتقيات عن بعد، إلى جانب فعاليات أخرى، وذلك بشراكة مع مهنيي الصحة والجمعيات العلمية. وينضاف إلى ذلك، إنتاج محتوى علمي موجه لعموم الناس، بوتيرة تتراوح ما بين مرتين إلى 3 مرات في الشهر، ضمن محتوى يتسم بغنى مصطلحاته المضبوطة، المبسطة وسهلة الاستيعاب رغم قصر زمن المحتوى العلمي المنجز، والذي تتراوح مدته ما بين 3 و6 دقائق.
وبفضل هذه الفيديوهات العلمية، فإن العلوم وقضايا الصحة تشكل صلب هذا المحتوى الذي يظل في متناول الجميع. وتبعا لذلك، يمكن الاطلاع على جميع المعلومات على موقع “صحتي تي في” من خلال العنوان التالي:
https://sihatitv.ma/













عذراً التعليقات مغلقة