قيادات داخل الحركة الشعبية غاضبة من الأسماء المدرجة في لائحة المكتب السياسي.. وحركيو الشرق غاضبون من إقصائهم

EURO JOURNAL6 فبراير 2023آخر تحديث :
قيادات داخل الحركة الشعبية غاضبة من الأسماء المدرجة في لائحة المكتب السياسي.. وحركيو الشرق غاضبون من إقصائهم

أورو مغرب – بومدين معروف

قالت مصادر جد مطلعة لجريدة “أورو مغرب” الإلكترونية أن حزب حركة الشعبية يعيش على صفيح ساخن، وحالة من اللايقين، خاصة لدى مجموعة من أعضاء المكتب السياسي، عقب ما أفرزته دورة المجلس الوطني للحزب، والتي انعقدت السبت الماضي بسلا.

وأضافت نفس المصادر أن حالة من الغضب والاستياء طالت عديد قيادات الحزب، تجاه طريقة تشكيل لائحة أعضاء المكتب السياسي، والتي طغى عليها منطق المحاباة والقرابة على منطق الكفاءة والتدرج والنضال الحزبي داخل ذات التنظيم السياسي.

ولعل أبرز ما أثار موجة سخط عارم في صفوف الحركيات والحركيين، هو إقحام أسماء داخل المكتب السياسي تربطهم علاقة عائلية بقيادات الحزب، مثل الأمين العام محمد أوزين، الذي أدرج اسم أخته في الرضاعة فاطمة الزهراء الإدريسي ضمن لائحة المكتب السياسي، ونفس الشيء ينطبق على رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إدريس السنتيسي الذي ضغط لإدخال ابنته فاطمة الزهراء السنتيسي ضمن تشكيلة المكتب السياسي، بالإضافة الى أسماء أخرى تم إدراجها في لائحة المكتب السياسي، قال عنها مناضلون حركيون أنهم سبق وأن استفادوا من مناصب ريعية باسم الحزب، ولم يكونوا في وقت من الأوقات قيمة مضافة للحزب.

وإضافة الى ذلك، قال مصدر حركي من جهة الشرق، أن إقصاء هذه الجهة من عضوية المكتب السياسي، أثار موجة غضب شديدة لدى مناضلات ومناضلي الحزب بهذه الجهة، مذكرين في الآن ذاته أن هذه الجهة كانت ولاتزال قلعة من قلاع الحركة الشعبية، لكن لم يتم إنصافها في تشكيلة المكتب السياسي المنتخب حديثا، ليضيف ذات المصدر قائلا “في اعتقادي أن الأمين العام وقيادات الحزب لا يعتبرون جهة الشرق جزءا من المغرب، ولا يعيرون أي اعتبار لمناضلات ومناضلي هذه الجهة”.

وأبرز نفس المصدر أن من بين أهم الأسباب التي دفعت قيادات الحزب لتغييب أي اسم من جهة الشرق داخل تشكيلة المكتب السياسي، هو إبرام صفقة ما بين محمد الفاضيلي أحد صقور الحزب بالريف ومحمد أوزين، اتفقا بموجبها على عدم إدراج كل من اسم ليلى أحكيم، النائبة البرلمانية السابقة والكاتبة الإقليمية الحالية للحزب بالناظور، وعبد الله أوشن، المستشار البرلماني عن جهة الشرق، وأحد أبرز منافسي الفاضيلي لتولي زمام قيادة “السنبلة” بإقليم الدريوش، ضمن لائحة أعضاء المكتب السياسي، مقابل انسحاب الفاضيلي من المكتب السياسي وانضمامه لمجلس الحكماء، الذي تم إحداثه خلال المؤتمر الوطني الرابع عشر، وهو المجلس الذي يضم صقور الحزب القدامى، من قبيل الأمين العام السابق والرئيس الحالي للحزب، امحند العنصر، ورئيس المجلس الوطني السابق للحزب، السعيد أمسكان.

ويرى عديد المتتبعين أن من شأن هذه الحالة من الغضب والاستنكار أن تتسبب في انفجار الوضع داخل الخيمة الحركية، خاصة وأن مصادر حركية مطلعة قالت أن سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية السابق، ووكيل لائحة المكتب السياسي الحالي، أبدى غضبا شديدا من طريقة وضع الأسماء المرشحة لعضوية المكتب السياسي، وهي الأسماء، التي قالت نفس المصادر، لم يتفق عليها أمزازي مع صقور الحزب، والتي كانت محط غضب عارم، وهو ما أكده أمزازي نفسه خلال رفضه الصعود الى منصة أشغال المجلس الوطني لتلاوة لائحة المكتب السياسي التي تلاها فيما بعد رئيس المجلس الوطني، عادل السباعي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »