خالد العطاوي (الصباح)
كشفت مصادر مطلعة أن شبكات تهريب “المعسل” بسطت نفوذها، في الآونة الأخيرة، على المسالك البحرية، المخصصة لتهريب الكوكايين إلى المغرب، إذ تعددت عمليات التهريب الممنوعات إلى نقط بحرية بإقليم الناظور.
وتنطلق زوارق ترفيهية، في ملكية شبكات التهريب الدولية، من الميناء الترفيهي لمليلية المحتلة “نوراي” في اتجاه منطقة “تشارانا” بجماعة بني شيكر وميناء بني أنصار بإقليم الناظور، ويتم تسليم شحنات “المعسل” في عرض البحر لقوارب الصيد التقليدي.
وتختص عصابتان في مجال تهريب “المعسل” التي جعلت من بني أنصار معقلا لها، الأولى يتزعمها شخص يلقب ب”خيرا”، ويستقر في مليلية المحتلة، يقود عملياتها، علما أنه يملك أحد مقاهي النرجيلة بإقليم الناظور، ومبحوث عنه من قبل العدالة المغربية بموجب مسطرة مرجعية تتعلق في الاتجار في الكوكايين بالبيضاء، كما صدر في حقه حكم في ملف قضائي غيابي بست سنوات سجنا من قبل محكمة الاستئناف بالبيضاء، بعد إدانته بتهريب طنين من “المعسل” بمساعدة أحد المقربين منه، الذي يتحكم في جل المسالك البحرية بميناء بني أنصار و”تشارانا”.
أما الشبكة الثانية، فيقودها شخص يملك بدوره، مقهى للنرجيلة، وتمكن، خلال الأسبوع الماضي، من تهريب أزيد 200 كيلوغرام من المادة نفسها، عبر المسالك البحرية.
وذكرت المصادر نفسها أنه بعد إغراق المنطقة بمادة “المعسل” انهار سعره في السوق السوداء بإقليم الناظور، وأصبح يباع ب 500 درهم للكيلوغرام الواحد، في حين يصل سعر “المعسل” المهرب من سبتة المحتلة إلى 600 درهم للكيلوغرام، مقابل “المعسل” الرديء المهرب من موريتانيا، عن طريق معبر الكركرات، والذي لا يتجاوز ثمنه 380 درهما للكيلوغرام، ويتم شحنه اتجاه الناظور في شاحنات السمك القادمة من الأقاليم الجنوبية.
ويذكر أن عامل إقليم الناظور أعلن، منذ توليه شؤون تدبير الإقليم، “الحرب” على مقاهي “الشيشة”، في حين دعت المصادر نفسها إلى محاصرة مقاهي النرجيلة، بتجفيف منابع تزويدها ب”المعسل”، باعتبار الأمر خطوة تمكن من تشديد الخناق على المافيا التي تتحكم في المقاهي المشبوهة، التي أصبحت كباريهات بالإقليم توفر كل أنواع الممنوعات، ومنها المخدرات بشتى أنواعها وممارسة الدعارة.












عذراً التعليقات مغلقة