أورو مغرب
شارك أيمن مزيك، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، يومي السابع، والثامن من شهر رمضان المبارك الموافقين لـ 17 و 18 مارس في مؤتمر “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” الذي نظمته في مكة المكرمة رابطة العالم الإسلامي، وعرف حضورا واسعا من ممثلي المذاهب، والطوائف الإسلامية، من مفكرين، وعلماء من مختلف البلدان الإسلامية. وهدف المؤتمر إلى إيجاد إطار عام تجتمع حوله المذاهب الإسلامية المختلفة في إطار الثوابت الإسلامية، ومقتضى الأمة الواحدة، مركزا على مختلف القضايا المتعلقة بالتعاون بين المذاهب الإسلامية، وتعزيز القواسم المشتركة، وترسيخ مبادئ التنوع المذهبي، وأدب الاختلاف، معتمدا في ذلك على مضامين الوثيقة المؤطرة الأولى التي تم توقيعها من قبل علماء الأمة في شهر رمضان المبارك عام 1440 هـ الموافق لشهر مايو 2019م.
وقد خرج مؤتمر مكة المكرمة بوثيقة “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” تهدف إلى بناء جسور التواصل والتعاون بين المذاهب الإسلامية، إذ ضمت هذه الوثيقة 28 بنداً يركز معظمها على قيم التسامح، والتعايش بين مختلف المذاهب، وتدعو كل الفئات للمساهمة في تحويل هذه المخرجات إلى أعمال تحقق المقاصد المتوخاة منها. كما تضمنت هذه البنود وحدة الأمة وخاتمية رسالتها، ومصدر حقائقها الدينية، مع جعل الاعتدال منهجها، والحوار مسلكها، والتعاون أساسها، ورعاية المقاصد الشرعية سبيلها الذي يحمي هويتها، ويحفظ تنوعها الثقافي، والمذهبي في الماضي، والحاضر، والمستقبل، بعيدا عما يسبب الخلاف، والشقاق. وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن وثيقة “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” نوهت بأهمية المرأة، والأسرة في تحقيق أهداف الأمة الكبرى، كما تعهدت بالوفاء لمضامينها، وتشكيل لجنة للتنسيق بين مختلف المذاهب، وعقد مؤتمر ثان لاتخاذ خطوات جديدة في المستقبل.
هذا وقد التقى مزيك على هامش المؤتمر بشخصيات مختلفة تبادل معها الحديث حول دور الوثيقة، وأثرها المنتظر على تحسين وضع الأمة داخل المجتمعات الإسلامية، وخارجها.













عذراً التعليقات مغلقة