اورومغرب : بقلم : ذ نزيهة طاهري
أصبح موضوع التبادل الضريبي بين المغرب والاتحاد الأوروبي حديث الساعة ، إذ تتناوله المنابر الاعلامية المغربية بأوروبا ولا تخلو طاولة النقاش بالمهجر دون التعرض له .
القنبلة انفجرت عندما سمعنا بأسر من مدينة لير البلجيكية تتعرض للافراغ ولغرامات مالية خيالية كونها تقطن بمنازل الدعم الاجتماعي ولها أملاك بالبلد الأم ، حيثر ظهر سعد الدين العثماني في صورة لم نتأكد من صحتها مبتسما مع مسؤولين بلجيكيين، وسرعان ماتناقلت بعض وسائل الإعلام الغربية الخبر حيث تحدتث فيه عن اتفاق بين المملكة المغربية ودول الاتحاد الأوروبي يقضي بتبادل المعلومات حول ممتلكات المواطنين من كلتا الضفتين، وفي وقت سابق نفت المديرية العامة للضرائب في بيان اصدرته اي تعاون الي ضريبي، لكن! الأمر لا يقصي التبادل العادي من ناحية اخرى، من حق الجالية المغربية التي يفوق عددها الخمسة ملايين نسمة ان تتوجس وتبحث عن الحقيقة في جو غامض تعود عليه بعض المحسوبين عن السلطة ، المهاجرون المغاربة الذين يعيش بفضلهم وبإعاناتهم بطريقة مباشرة او غير مباشرة ثلث المغاربة، المدخرات التي اكنزت في أبناك المملكة ثلثها يرجع لما اودعته الطيور المهاجرة ناهيك عن الاستثمار ات في بلدهم الام والسياحة التي تزدهر كل موسم بفضل الزيارات التي يقوم بها مغاربة العالم لوطنهم ، هم سفراء يدافعون عن قضايا الوطن ويرفعون العلم الأحمر في العلى ، طبعا هذا الاتفاق كما سبق الذكر لم توضح حيثياته بل لم يتم تأكيد وجوده من عدمه، هل يخص الأملاك العقارية ام فقط المالية، نحن نقر ان الكثيرين منا كمهاجرين يتصرفون كماء الفيضان النازل من قمة الجبل يحمل الحجر والشجر وقصدي بذلك عدم احترام قوانين البلد المضيف، واستغلال الفرص المتاحة بالحيلة وقلة المسؤولية في حين ان الاغلبية التي تكد وفي ظروف مناخية وانسانية صعبة من حقها ان يكون لها مأوى في بلد الأجداد وفي انتظار توضيح من السلطات المغربية يبقى الجو مكهرب والجالية في حيرة .












عذراً التعليقات مغلقة