الكولونيل ماجور مولاي إدريس أعباد.. حضور ميداني قوي وتشديد للخناق على الجريمة والهجرة السرية والمخالفات الصحية بالناظور والدريوش

اورو مغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
الكولونيل ماجور مولاي إدريس أعباد.. حضور ميداني قوي وتشديد للخناق على الجريمة والهجرة السرية والمخالفات الصحية بالناظور والدريوش

اورو مغرب محمد جابر

تشهد القيادة الجهوية للدرك الملكي بالناظور، منذ تولي الكولونيل ماجور مولاي إدريس أعباد مسؤولية قيادتها، دينامية أمنية متواصلة وحضوراً ميدانياً مكثفاً بمختلف مناطق إقليمي الناظور والدريوش، في إطار استراتيجية ترتكز على تعزيز الأمن العام والتصدي لمختلف أشكال الجريمة والأنشطة غير القانونية، إلى جانب حماية الصحة العامة والبيئة.

ويكتسي العمل الأمني بالمنطقة أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الجغرافي لإقليم الناظور باعتباره منطقة حدودية مطلة على الواجهة المتوسطية وقريبة من مدينة مليلية المحتلة، وهو ما يفرض تحديات أمنية متواصلة تتطلب اليقظة الدائمة والتدخل الاستباقي لمواجهة مختلف الظواهر الإجرامية.

ومنذ توليه مهامه، عمل الكولونيل ماجور مولاي إدريس أعباد على تعزيز التواجد الميداني لعناصر الدرك الملكي بمختلف الجماعات والمراكز التابعة للنفوذ الترابي للقيادة الجهوية، مع تكثيف الدوريات المتنقلة والسدود القضائية ونقط المراقبة الأمنية بمختلف المحاور الطرقية الرئيسية والثانوية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، برز بشكل لافت تكثيف الدوريات الأمنية على مستوى الطريق الساحلية الرابطة بين الناظور والحسيمة، وذلك استجابة لانشغالات عدد من المواطنين ومستعملي هذا المحور الطرقي الذين سبق أن عبروا عن تخوفهم من بعض السلوكيات التي كانت تسجل خلال الفترة الليلية وتشكل مصدر قلق لمستعملي الطريق.

وأصبحت عناصر الدرك الملكي تجوب بشكل منتظم مختلف المقاطع الممتدة على طول الشريط الساحلي الرابط بين الناظور والحسيمة، ليلاً ونهاراً، بهدف تعزيز المراقبة الميدانية وضمان أمن وسلامة المواطنين والتدخل السريع عند الضرورة، وهو ما خلف ارتياحاً لدى عدد من مستعملي هذا الطريق الحيوي.

كما شملت هذه التعبئة الأمنية تعزيز المراقبة بعدد من النقط الاستراتيجية والمناطق الساحلية التي تعرف تحديات أمنية مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية وبعض الأنشطة الإجرامية المرتبطة بالاتجار بالمخدرات، حيث تم تشديد المراقبة وتكثيف التحركات الميدانية في إطار المقاربة الاستباقية التي تنهجها مصالح الدرك الملكي.

ولم تقتصر هذه المجهودات على الجانب الأمني فقط، بل امتدت إلى مجال حماية البيئة والصحة العامة، من خلال تكثيف الدوريات التابعة للمصالح المختصة للدرك الملكي المكلفة بمراقبة المخالفات البيئية والصحية، حيث تم تعزيز عمليات المراقبة بعدد من الأسواق الأسبوعية ونقط بيع المواد الغذائية والمنتوجات الاستهلاكية.

وتركز هذه العمليات على مراقبة شروط السلامة الصحية للمنتجات المعروضة للاستهلاك، والتحقق من مدى احترام المعايير القانونية المتعلقة بالجودة وتواريخ الصلاحية، إلى جانب مراقبة عمليات نقل اللحوم والمواد الغذائية والتأكد من احترام الشروط الصحية والقانونية المعمول بها في هذا المجال.

كما تعمل مصالح الدرك الملكي على التصدي لمختلف الممارسات المخالفة التي قد تهدد صحة المستهلكين أو تمس بالسلامة الصحية للمنتجات المعروضة بالأسواق، وذلك في إطار التنسيق المستمر مع مختلف المصالح المختصة.

ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن هذه المقاربة الأمنية الشمولية ساهمت في تعزيز الإحساس بالأمن والاستقرار بمختلف مناطق إقليمي الناظور والدريوش، كما عززت من فعالية التدخلات الميدانية وساهمت في الرفع من مستوى اليقظة والتفاعل مع مختلف القضايا والانشغالات التي تهم المواطنين.

وتواصل القيادة الجهوية للدرك الملكي بالناظور، تحت إشراف الكولونيل ماجور مولاي إدريس أعباد، تنفيذ برامج أمنية وميدانية تروم تعزيز الأمن العام وحماية المواطنين وممتلكاتهم، إلى جانب حماية البيئة والصحة العامة، في إطار استراتيجية متكاملة تقوم على القرب من المواطن والحضور الميداني الدائم والاستباقية في مواجهة مختلف التحديات الأمنية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »