المكتب المحلي للتعليم بسلوان يصدر بياناً استنكارياً سنتان من الانتظار ومطالب بفتح مؤسسة محمد عابد الجابري..

اورو مغربمنذ 55 دقيقةآخر تحديث :
المكتب المحلي للتعليم بسلوان يصدر بياناً استنكارياً سنتان من الانتظار ومطالب بفتح مؤسسة محمد عابد الجابري..

اورو مغرب محمد الشركي

في ظل استمرار ما وصفته بـ”سنتان من الانتظار ومطالب مشروعة بإنهاء معاناة الأطر التربوية والتلاميذ والساكنة”، أصدر المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي) بسلوان والنواحي بياناً استنكارياً شديد اللفظ، يسلّط الضوء على ملف تعثر وافتتاح مؤسسة محمد عابد الجابري الابتدائية بالقرب من القطب الجامعي.

وأشار البيان، الصادر بتاريخ 28 أكتوبر 2026، إلى أن المؤسسة المذكورة استقبلتها الساكينة المحلية قبل سنتين باستبشار كبير رفقة نساء وررجال التعليم، قبل أن يتحول هذا الأمل إلى تساؤلات ملحة حول أسباب استمرار غلق هذا المرفق التربوي في وجه المتعلمين، رغم جاهزيته وتوفره على كافة المستلزمات اللوجستية.

وفي السياق ذاته، نبه المكتب المحلي إلى أن استمرار إغلاق مؤسسة محمد عابد الجابري يضاعف من معاناة الأسرة التربوية والتلاميذ، ويزيد من حدة الضغوط على مدرسة العمران الابتدائية التي تعرف أصلاً اكتظاظاً مهولاً يؤثر على ظروف الاشتغال وجودة التعلمات، فضلاً عن تسجيل خصاص تربوي ملحوظ لا سيما في مادة اللغة الفرنسية للمستوى السادس ابتدائي.

وأمام هذا الوضع، أعلن الفرع النقابي للتعليم عن مطالبه الأساسية والموجهة للجهات الوصية، والتي تلخصت فيما يلي:

التعجيل بالفتح: المطالبة الملحة بالتعجيل بفتح مؤسسة محمد عابد الجابري وتمكين التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية من الاستفادة من خدماتها في أقرب الآجل، مع الإعلان عن موعد واضح ورسمي لافتتاحها.

توضيح الإدارية: تحميل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظور المسؤولية الإدارية في معالجة الملف، والكشف عن أسباب التأخير والتدابير المتخذة لتجاوز الإكراهات.

سد الخصاص: المطالبة بسد الخصاص الحاصل في الأطر التربوية بمؤسسة العمران الابتدائية، خصوصاً في مادة اللغة الفرنسية.

رفض الاكتظاظ: استنكار استمرار الوضع المأزوم بمدرسة العمران وما يترتب عنه من انعكاسات سلبية على الاستقرار المهني والنفسي للأطر التربوية.

وختم المكتب المحلي بيانه بالتأكيد على أن كرامة نساء وررجال التعليم وحق المتعلمين في تعليم ذي جودة تظل قضايا مصيرية تستوجب التحلي بالمسؤولية والوفاء بالتزامات وعود المؤسسات بعيداً عن سياسة التماطل والتسويف.

وهذا نص البيان كما توصلنا به في اورو مغرب

الجامعة الوطنية للتعليم FNE

المكتب المحلي سلوان والنواحي

بيان استنكاري

مدرسة محمد عابد الجابري بسلوان إلى أين؟

سنتان من الانتظار.. ومطالب مشروعة بإنهائه معاناة الأطر التربوية والتلاميذ والساكنة

في ظل استمرار تأخر افتتاح مؤسسة محمد عابد الجابري الابتدائية بجماعة سلوان- قرب القطب الجامعي، وبعد مرور سنتين على الوعود التي استقبلتها الساكنة المحلية باستبشار كبير، ومعه نساء ورجال التعليم، يطرح الرأي العام المحلي، سؤالا مشروعا: إلى متى سيظل هذا المرفق التربوي مغلقا، رغم الحاجة الملحة إلى خدماته؟

يثير استمرار إغلاق مؤسسة محمد عابد الجابري، رغم إنجاز بنائها وتوفرها على المستلزمات اللوجستية كافة، العديد من علامات الاستفهام حول أسباب هذا التأخير، ويعمق معاناة الأطر التربوية والتلاميذ، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها مدرسة العمران الابتدائية بسلوان، وما تعرفه من اكتظاظ مهول يؤثر في ظروف الاشتغال وجودة التعلمات كونها مدرسة رائدة، فضلا عن الخصاص المسجل في الأطر التربوية، ولا سيما في مادة اللغة الفرنسية بالمستوى السادس ابتدائي.

وإذ يستحضر المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي FNE سلوان والنواحي حجم الرهانات التي يطرحها إصلاح المنظومة التربوية، فإن استمرار هذا الوضع يفرض على المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالناظور تحمل مسؤولياتها كاملة، واتخاذ التدابير الضرورية لتجاوز الاختلالات القائمة، وضمان حق التلميذات والتلاميذ في التمدرس في ظروف تربوية ملائمة، وصون كرامة الأطر التربوية واستقرارها المهني والنفسي.

لقد شكل إحداث مؤسسة محمد عابد الجابري بارقة أمل لدى ساكنة جماعة سلوان، حيث كان من المفترض أن تسهم في تخفيف الضغط عن المؤسسات التعليمية المجاورة، والحد من الاكتظاظ، وتحسين ظروف التمدرس والعمل، غير أن استمرار تأخر افتتاحها، يجعل هذا الانتظار مفتوحا على مزيد من التساؤلات، ويستدعي توضيحات رسمية صريحة بشأن أسباب التعطيل والآجال المحددة لفتح أبوابها.

وأمام هذا الوضع، فإننا في الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي FNE نؤكد على أن الحق في تعليم عمومي جيد يقتضي قرارات عملية ومسؤولة، بعيدا عن التأجيل والتسويف، وعلى هذا الأساس، نعلن للرأي العام المحلي والإقليمي ما يلي:

أولا: مطالبتنا بالتعجيل بفتح مؤسسة محمد عابد الجابري الابتدائية بجماعة سلوان-العمران، وتمكين التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية من الاستفادة من خدماتها في أقرب الآجال، مع الإعلان عن موعد واضح ورسمي لافتتاحها.

ثانيا: تحميلنا المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بالناظور مسؤوليتها الإدارية في معالجة هذا الملف، وتوضيح أسباب استمرار تأخر افتتاح المؤسسة، والكشف عن التدابير المتخذة لتجاوز مختلف الإكراهات التي تحول دون ذلك. كما نطالب بتوضيح ما يتداول بشأن وجود أطراف قد تستفيد من استمرار هذا التأخير، ضمانا للشفافية ورابطا للمسؤولية بالمحاسبة.

ثالثا: مطالبتنا بسد الخصاص في الأطر التربوية بمؤسسة العمران الابتدائية، ولا سيما توفير أستاذ(ة) لمادة اللغة الفرنسية بالمستوى السادس ابتدائي، بما يضمن حق المتعلمين في الاستفادة من الحصص الدراسية المقررة.

رابعا: استنكارنا استمرار الوضع الذي تعيشه مدرسة العمران الابتدائية، وما يترتب عنه من اكتظاظ مهول، ومعاناة مهنية ونفسية للأطر التربوية، في ظل غياب الاستقرار وظروف الاشتغال الملائمة.

وختاما، فإننا نؤكد على أن استمرار إغلاق مؤسسة تعليمية جاهزة، في وقت تعاني فيه مؤسسة أخرى من الاكتظاظ والخصاص، وضع يستوجب تدخلا عاجلا ومسؤولا. كما أن الوعود المقدمة ينبغي أن تجد طريقها إلى التنفيذ، وأن تتحول إلى إجراءات ملموسة تنعكس إيجابا على التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية.

إن كرامة نساء ورجال التعليم، وحق المتعلمين في تعليم ذي جودة، كلها قضايا تستوجب تحمل المسؤولية والوفاء بالالتزامات، بعيدا عن التأجيل والتسويغات التي لا تنهي معاناة الميدان التربوي.

سلوان، في: 28 أكتوبر 2026

Translate »