اورو مغرب محمد الشركي ادريس بنعارف
مع اقتراب ساعة الصفر ودنو صافرة البداية لمباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، تعيش مدينة الناظور ومعها كافة جماعات الإقليم على وقع غليان كروي منقطع النظير،حيث القمة المرتقبة التي سيحتضنها “مجمع الأمير مولاي عبد الله” بالرباط بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي، لم تعد مجرد مباراة كرة قدم، بل أصبحت حديث الساعة في المقاهي والشوارع والساحات العمومية بالمنطقة.
رصدت كاميرا “أورو مغرب” في جولة ميدانية آراء وتوقعات ساكنة إقليم الناظور حول هذه الموقعة الحاسمة، وقد أجمعت التصريحات المستقاة على تفاؤل كبير يسود الشارع الناظوري، حيث أكد المستجوبون أن المنتخب المغربي يمتلك كل المقومات التقنية والذهنية لتجاوز عقبة “أسود التيرانجا” والظفر بالكأس الغالية التي طال انتظارها.
وفي تصريح خص به الجريدة، قال أحد المتتبعين للشأن الرياضي بالمدينة: “المنتخب المغربي لا يلعب فقط بالمهارة، بل يلعب بقلب رجل واحد وروح قتالية عالية،نحن نؤمن أن الجمهور المغربي في الرباط سيكون هو اللاعب رقم 12، والمحرك الأساسي الذي سيصنع الفارق في اللحظات الحرجـة.”
ولم تخلُ تصريحات الساكنة من تحليل فني، حيث أشار البعض إلى أن الضغط الجماهيري وعامل الأرض سيكونان في مصلحة العناصر الوطنية، شريطة التركيز العالي أمام خصم متمرس مثل المنتخب السنغالي، وتزينت شوارع الناظور بالأعلام الوطنية، في مشهد يعكس التلاحم والالتفاف الشعبي وراء “أسود الأطلس” في مهمتهم الوطنية.
بين التفاؤل والحذر، والآمال المعلقة على أقدام “حكيمي، وبقية الرفاق”، ترفع ساكنة الناظور أكف الضراعة بالدعاء بالتوفيق للمنتخب الوطني، في انتظار أن تطلق الصافرة النهائية العنان لاحتفالات قد تمتد من الرباط إلى أقصى نقطة في شمال المملكة.













عذراً التعليقات مغلقة