اورو مغرب
في إطار الفعاليات التوعوية المخلدة لـ “أكتوبر الوردي”، احتضن مركز الأنكولوجيا بالناظور، يومي الاثنين والثلاثاء 12 و13 أكتوبر 2026، حملة طبية وتحسيسية واسعة للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، حيث جاءت هذه المبادرة الإنسانية بتنظيم من مختبر الريف للتحاليل الطبية، وبشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وجمعية الأمل لمساعدي الصيادلة بالإقليم.
وهدفت الحملة إلى تعزيز الوعي الصحي لدى نساء المنطقة بأهمية الوقاية والتشخيص المبكر، حثاً لهن على الاستفادة من الفحوصات الطبية المجانية والمراقبة الدورية لتفادي أي مضاعفات مستقبلية.
وشهدت هذه المبادرة إقبالاً واستفادة واسعة، حيث جمعت بين التكفل الطبي الميداني والورشات التحسيسية المتخصصة حول مخاطر سرطاني الثدي وعنق الرحم، وركز القائمون على الحملة على إبراز أهمية المتابعة الطبية المنتظمة وضرورة عدم إهمال أي تغيرات جسدية قد تستدعي الاستشارة الفورية، مما أتاح توجيه الحالات المشتبه بها أو التي تتطلب فحوصات إضافية عميقة نحو مسارات التكفل المناسبة داخل المؤسسات الاستشفائية.
وفي كلمة لها بهذه المناسبة، نوهت المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالناظور بالتعبئة النموذجية والمجهودات الاستثنائية التي بذلها الشركاء والأطر الصحية والتمريضية لإنجاح هذا الحدث، كما وجّهت دعوة صريحة لجميع نساء الإقليم للإقبال المكثف على خدمات الكشف والوقاية المتاحة بمركز الأنكولوجيا، وكذا بمختلف مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة بالإقليم.
وتُوج اليوم الختامي لهذه المبادرة بتنظيم حفل خاص لتوزيع شواهد تقديرية على نخبة من الأطر الطبية والتمريضية، والفاعلين الجمعويين، والمساهمين الذين أبانوا عن حس عالٍ من المسؤولية لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها الصحية والنبل الإنساني المقترن بها.
كما شهد ختام الحملة فتح باب التواصل المباشر مع المواطنات، حيث قُدمت تصريحات وتوضيحات شاملة حول أهداف المبادرة وأهمية استمرار مثل هذه الحملات، إلى جانب الإجابة عن كافة التساؤلات والاستفسارات المتعلقة بكيفية الاستفادة من الفحوصات ومواعيد إجرائها.
فيما تجسد هذه الحملة أهمية الشراكة والتعاون بين القطاع الصحي والمختبرات الطبية وفعاليات المجتمع المدني في تقريب الخدمات التوعوية والعلاجية من المواطنات، وتبقى مواصلة التوعية والتطبيب المبكر حجر الزاوية في مواجهة السرطان وترسيخ ثقافة صحية قائمة على الوقاية والتدخل في الوقت المناسب.


































































