واشنطن العاصمة، 05 أكتوبر 2025
تدين حركة صحراويون من أجل السلام بأشد العبارات حملة التضليل التي تشنها وسائل الإعلام التابعة لجبهة البوليساريو، والتي تواصل بث الأكاذيب والافتراءات المجانية ضد الحركة وضد أمينها الأول السيد حاج أحمد.
وعلى عكس الادعاءات التشويهية المنشورة، فإن مشاركة الحركة في أشغال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة شرعية تماماً ومتوافقة مع القواعد المعمول بها، فقد تم اعتماد MSP رسمياً من قبل الأمانة العامة للأمم المتحدة، وتدخلها مدرج ضمن البرنامج الرسمي للجنة الخاصة بتصفية الاستعمار، أسوةً بمداخلات ممثلين صحراويين آخرين من المجتمع المدني.
إن حركة MSP ليست “أداةً بيد أحد” ولا “غطاءً” لأي حكومة، إنها حركة صحراوية أصيلة ومستقلة، وُلدت من إرادة آلاف الصحراويين الراغبين في طي صفحة الصراع وبناء مستقبل يسوده السلام والمصالحة والكرامة.
أما خطاب جبهة البوليساريو، فقد ظل جامداً منذ نصف قرن في إطار عقيدة المواجهة، رافضاً الإقرار بأن عهد الحرب والتلاعب الإيديولوجي قد ولى، في المقابل، تعمل حركة MSP من أجل حل سياسي واقعي وسلمي ودائم، يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي ومع تطلعات الأغلبية الصامتة من الصحراويين الذين سئموا المعاناة والمنفى.
أما الاتهامات المتعلقة بلقاءات الحركة في واشنطن فهي محض افتراء، فقد عقد وفد الحركة فعلاً سلسلة من الاجتماعات الرسمية والبنّاءة مع أعضاء من الكونغرس الأمريكي، ومستشارين سياسيين، وممثلين لعدد من مراكز التفكير المعروفة، وقد تناولت هذه اللقاءات، التي كانت شفافة وموثوقة، آفاق السلام والاستقرار والتعاون الإقليمي في منطقة المغرب العربي.
وستواصل حركة صحراويون من أجل السلام الدفاع في جميع المحافل الدولية، عن حق الصحراويين في سلام دائم في إطار وضع سياسي خاص يضمن حقوقهم وهويتهم ومشاركتهم في تسيير شؤونهم الخاصة، على أساس ميثاق للتعايش والسيادة المشتركة مع المملكة المغربية.
إن حملات التشويه والتضليل لن تثني الحركة عن مهمتها المتمثلة في إسماع صوت الأغلبية الصحراوية السلمية وبناء مستقبل أفضل لشعبنا من خلال الحوار والعقل.
حركة صحراويون من أجل السلام.
لجنة العلاقات الخارجية













عذراً التعليقات مغلقة