رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يشارك في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية بأوزبكستان

اورو مغربمنذ 23 دقيقةآخر تحديث :
رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يشارك في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية بأوزبكستان

اورو مغرب

بدعوة كريمة من *صادق توشبويف،* رئيس لجنة الشؤون الدينية في جمهورية أوزبكستان، *وفيردافس عبد الخاليقوف،* مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، شارك عبدالصمد اليزيدي، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، في أعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، الذي تستضيفه مدن *طشقند وسمرقند وترمذ* خلال الفترة من 7 إلى 11 يوليو، تحت شعار: «الحضارة الإسلامية: مسار السلام والتسامح والتنوير».

ونُظم المنتدى بالتعاون مع *منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)*، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين وصناع القرار وممثلي المؤسسات الدينية والثقافية من مختلف دول العالم، في إطار الجهود الرامية إلى إبراز البعد الحضاري للإسلام وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب.

ويأتي انعقاد المنتدى ضمن رؤية جمهورية أوزبكستان الهادفة إلى إحياء الإرث العلمي والروحي للحضارة الإسلامية، وإبراز إسهامات علماء الأمة في بناء الحضارة الإنسانية، وترسيخ قيم السلام والتسامح والتنوير، وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان.

كما تولي أوزبكستان اهتمامًا خاصًا بإحياء تراث أعلامها الكبار، وفي مقدمتهم الإمام البخاري، إلى جانب التعريف عالميًا بإسهامات علماء آسيا الوسطى الذين كان لهم أثر بالغ في ازدهار العلوم الإسلامية والإنسانية، بما يعكس المكانة التاريخية للمنطقة باعتبارها إحدى أهم حواضن العلم والمعرفة في العالم الإسلامي.

وأكد عبدالصمد اليزيدي أن المنتدى يمثل منصة علمية وفكرية رفيعة لإبراز الوجه الحضاري للإسلام، وإعادة تقديم رسالته الإنسانية القائمة على العلم والعدل والرحمة، في مرحلة تتصاعد فيها محاولات التشكيك في عمق الموروث الإسلامي وفي الإسهامات التاريخية لعلماء الأمة في مسيرة الحضارة الإنسانية.

وأضاف أن المبادرات العلمية التي تحتضنها أوزبكستان تؤكد تنامي دورها في رعاية المشاريع الحضارية والفكرية، وتعزيز جسور الحوار بين الثقافات والأديان، مشددًا على أن الاستثمار في التراث العلمي الإسلامي هو استثمار في مستقبل يقوم على المعرفة والتعايش والاحترام المتبادل والتنمية الفكرية المستدامة.

وعلى هامش المنتدى، أجرى رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا سلسلة من اللقاءات مع عدد من القيادات الدينية والفكرية والسياسية المشاركة من مختلف أنحاء العالم، تناولت سبل تعزيز التعاون في مجالات الحوار الحضاري والتفاهم بين الشعوب.

كما حظي باستقبال خاص من سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى جمهورية أوزبكستان، *السيد مانفريد هوترير،* حيث بحث الجانبان آفاق العلاقات المتميزة بين ألمانيا وأوزبكستان، وأشادا بما تشهده من تطور متواصل، مستحضرين الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الألماني *فرانك فالتر شتاينماير* إلى أوزبكستان، والتي تضمنت زيارة لمركز الحضارة الإسلامية في العاصمة طشقند، بما يعكس الاهتمام المتزايد الذي توليه ألمانيا لهذا الصرح الحضاري.

وأعرب السفير الألماني عن اعتزازه بالدور الذي يضطلع به المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا في مجال الدبلوماسية الحضارية، وتمثيله لألمانيا في مختلف المحافل الدولية، مؤكدًا أن إسهام القيادات الدينية في تعزيز الحوار وبناء جسور الثقة بين الشعوب أصبح، في ظل ما يشهده العالم من أزمات وتحديات، أكثر أهمية وإلحاحًا من أي وقت مضى.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »