في حفل بهيج بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان : تخرج فوج “السفيرة كنزة الغالي” لماستر “المغرب، إسبانيا وأمريكا اللاتينية”

اورو مغربمنذ 12 دقيقةآخر تحديث :
في حفل بهيج بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان : تخرج فوج “السفيرة كنزة الغالي” لماستر “المغرب، إسبانيا وأمريكا اللاتينية”

اورو مغرب محمد ربيع البجاوي

​شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، أجواءً مفعمة بالفخر والاعتزاز خلال حفل تخرج طلبة الفوج الثالث لماستر “المغرب، إسبانيا وأمريكا اللاتينية: التواصل، التدبير الثقافي والدبلوماسي”. وقد تميزت هذه النسخة بحملها لإسم شخصية دبلوماسية وأكاديمية بارزة، حيث أُطلق على الفوج اسم “فوج السفيرة كنزة الغالي”، تكريماً لمسارها الحافل في تعزيز العلاقات الثقافية والدبلوماسية بين المغرب وعالم إيبيروأمريكا.
​حضر الحفل ثلة من الشخصيات الوازنة، يتقدمهم الطاقم التدريسي للماستر و عميد الكلية الدكتور “جمال الدين بنحيون” ، إلى جانب رئيس مستشارية التعليم والرياضة بسفارة إسبانيا بالمغرب، السيد “لورينزو كابيان دي تورو” ، والمنسق البيداغوجي للماستر الدكتور “عبد الرحمن فتحي” ، بالإضافة إلى أهالي الطلبة الخريجين.
​صدى الكلمات: تصريحات توثق الحدث
​السفيرة الدكتورة كنزة الغالي (عبر تقنية التناظر المرئي من تشيلي):
“إن اختياري اسماً لهذا الفوج المتميز هو شرف كبير يطوق عنقي، ومسؤولية أتقاسمها مع هؤلاء الشباب الواعدين، هذا الماستر ليس مجرد مسلك أكاديمي، بل هو مختبر حقيقي لصناعة سفراء المستقبل، إن الدبلوماسية الثقافية والتواصل هما الجسر المتين الذي يربط المغرب بجذوره التاريخية مع إسبانيا وامتداده الاستراتيجي نحو أمريكا اللاتينية، أقول للخريجين: أنتم اليوم تحملون مشعل التقارب والتعاون بين هذه الثقافات، وثقتي فيكم كببرة لمواصلة هذا البناء العريق.”
​الدكتور عبد الرحمن فتحي (منسق الماستر):
“نعيش اليوم لحظة قطف ثمار جهد جهيد، وإصرار أكاديمي متميز ، لقد حرصنا في هذا الماستر على تزويد الطلبة بآليات معرفية وتواصلية تمكنهم من فهم أعماق العلاقات المغربية الإسبانية واللاتينية، هذا الفوج يمثل عائلة أكاديمية حقيقية استطاعت، رغم التحديات والبحوث المكثفة، أن تصل إلى بر الأمان بنجاح وتميز، ونحن فخورون بكل طالب وطالبة وبما سيقدمونه مستقبلاً للمشهد الثقافي والدبلوماسي.”
​الدكتور جمال الدين بنحيون (عميد الكلية):
“تؤكد كلية الآداب بتطوان مرة أخرى، من خلال هذا التخرج، على دورها الريادي كمنارة علمية وجسر للتلاقح الثقافي بين ضفتي المتوسط والعالم، إن هذا المسلك الأكاديمي يجسد التوجه الاستراتيجي للمملكة المغربية في الانفتاح على الفضاء الأطلسي وأمريكا اللاتينية، نبارك لطلبتنا هذا الإنجاز، ونثمن عالياً الشراكة المتينة مع الهيئات الدبلوماسية، وخاصة الجانب الإسباني، التي تغني التكوين المعرفي لطلابنا.”
​جسور ثقافية وإنسانية نحو المستقبل
​وفي كلمة للخريجين ألقاها الطلبة عبروا فيها عن عميق الامتنان لجميع الأساتذة الذين رافقوا الطلبة في هذه الرحلة المعرفية، مؤكدين أن هذا التخرج ليس نهاية المطاف، بل هو بداية لمشاريع ومسؤوليات جديدة تهدف إلى الإستمرار في بناء الجسور الثقافية والإنسانية بين المغرب، إسبانيا، وأمريكا اللاتينية.
​اختتم الحفل في أجواء احتفالية دافئة بتوزيع الشهادات على الخريجين، والتقاط الصور التذكارية التي توثق لبداية جيل جديد من المتخصصين المؤهلين لرفع لواء الدبلوماسية الموازية والتدبير الثقافي الدولي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »