أحمد الصلاي: الأقاليم الجنوبية يجب أن تكون نموذجًا للجهوية المتقدمة وتعزيز السيادة المغربية

اورو مغرب24 سبتمبر 2025آخر تحديث :
أحمد الصلاي: الأقاليم الجنوبية يجب أن تكون نموذجًا للجهوية المتقدمة وتعزيز السيادة المغربية

اورو مغرب

أحمد الصلاي، رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب، يؤكد أن النقاشات التقليدية حول ملف الصحراء لم تعد ذات معنى.
هو يشدد على أن القضية وطنية بامتياز ويصف النزاع بـ”المفتعل”، مطالبًا بتبني لغة ومواقف واضحة وبسيطة للترافع عن الوحدة الوطنية. كما يرى أن الأقاليم الجنوبية يجب أن تكون نموذجًا للجهوية المتقدمة والتنمية المحلية، بما يعزز حقوق السكان ويقوي السيادة المغربية.الدعم الدولي القوي لمبادرة الحكم الذاتي يعزز موقف المغرب في الأمم المتحدة بـ:
. تحويل النقاش من مواجهة سياسية إلى إطار حل تفاوضي واقعي.
. زيادة ضغط الجمعيات والدول على طرف الانفصاليين لتبني الحل السلمي.
. دفع مجلس الأمن لتجديد التفويض لبعثة المينورسو مع التركيز على مراقبة حقوق الإنسان.
. تعزيز مواقف المغرب في المفاوضات الدولية وتوسيع تحالفاته الدبلوماسية.انتصارات الملكية الاستراتيجية في تعزيز الاستقرار بالمنطقة ظهرت في:
. دبلوماسية جلالة الملك محمد السادس التي عززت مكانة المغرب دولياً وسياسياً، خاصة بتقوية الشراكات مع دول إفريقية وعالمية ودعم مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع .
. تكريس دعم دولي واسع لمبادرة الحكم الذاتي المغربية التي تمنح الصحراويين إدارة موسعة لشؤونهم تحت سيادة المغرب، مع تعزيز استقرار المنطقة وحقوق السكان.
. خطابات ملكية وتوجيهات دبلوماسية متواصلة تعزز الموقف المغربي، وتحوّل النقاش الدولي من تنازع إلى حل واقعي يستند لقانون دولي. مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش 2025 حول التحولات الجيوسياسية وقضية الوحدة الترابية:
*”هذا التراكم الدبلوماسي، الذي ترسيه الرؤية الملكية الهادئة والمستقرة، يعيد صياغة ميزان الشرعية في ملف الصحراء، وينقل النقاش من منطق التنازع السياسي إلى البحث عن حل واقعي وتوافقي يحفظ ماء وجه الجميع، وينسجم مع قواعد القانون الدولي ومبادئ السلم الإقليمي.”*
*”المغرب الواثق في عدالة قضيته ينفتح على المستقبل من موقع القوة والشرعية المتجذرة، جامعًا بين صرامة الموقف السيادي ورحابة الأفق الاستراتيجي.”*
الملك أكد كذلك دعم دولي متزايد لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع، ودعا لحوار صادق ومسؤول مع الجزائر لتعزيز الوحدة المغاربية.
الباراغواي اعترفت رسميًا بسيادة المغرب على الصحراء وقررت فتح قنصلية في الأقاليم الجنوبية، وهو دعم دبلوماسي كبير بالمجلس الأمن والأمم المتحدة. هذا الاعتراف جاء ضمن دينامية دولية أوسع في أمريكا اللاتينية، حيث كانت المنطقة سابقًا تميل لدعم أطراف أخرى، لكن المغرب نجح في قلب الموازين عبر دبلوماسية ناجحة.

الخطوة تعزز شرعية المغرب دوليًا وتزيد الضغوط لوقف تمديد النزاع، لكنها تبرز أيضًا أن بعض الأطراف مهتمة بالمكاسب السياسية والمالية أكثر من حماية الوحدة الترابية للمملكة المغربية الشريفة، وهذا دعم ديبلوماسي كبير داخل أروقة الأمم المتحدة، خصوصًا في مجلس الأمن. للأسف، بعض الأطراف تتجاهل هذا التحدي لأن القضية ليست مربحة سياسيًا أو ماليًا لهم. ذ.أحمد الصلاي رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهةالداخلةوادي الذهب بالصحراء المغربية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »