اورو مغرب محمد الزبتي
في أجواء مفعمة بمشاعر الوفاء والاعتراف بالجميل، شهد المركز الصحي بمدينة أزغنغان حفلًا تكريميًا استثنائيًا على شرف السيدة أشرقي شوارة، وذلك بمناسبة إحالتها على التقاعد بعد مسار مهني حافل بالعطاء والتفاني في خدمة الساكنة.
لم يكن الحفل مجرد إجراء بروتوكولي لتوديع موظفة بلغت سن التقاعد، بل كان “أرشفة للحظات العطاء” وتجسيدًا للامتنان الذي يكنّه الزملاء والمرتفقون لهذه السيدة، فسنوات عمل السيدة أشرقي لم تكن مجرد أرقام تُخط في السجلات الإدارية، بل كانت سلسلة من المواقف الإنسانية النبيلة، وقلوبًا طمأنتها بكلماتها، وأيادٍ امتدت للخدمة بصمت ومسؤولية قلّ نظيرها.
وشهد الحفل لحظات مؤثرة امتزجت فيها ابتسامات الفخر بدموع التأثر، حيث أجمع الحاضرون في شهاداتهم على أن المحتفى بها كانت مثالًا للموظفة المسؤولة التي تضع الجانب الإنساني فوق كل اعتبار.
“إن العطاء الحقيقي لا يُقاس بالضجيج، بل بالأثر الذي يتركه في نفوس الناس، وهذا ما نجحت السيدة أشرقي في ترسيخه طيلة عقود ” مقتطف من إحدى الكلمات التي ألقيت خلال الحفل في الفيديو اسفله .
لقد عكس هذا التكريم، رغم بساطته التنظيمية، عمقًا معنويًا كبيرًا، مؤكدًا أن من يخدم الناس بصدق يظل حيًا في ذاكرتهم، فالسيدة أشرقي شوارة تترك اليوم خلفها إرثًا من المحبة والاحترام في أزغنغان، بصمة لن تمحوها السنون، وذكرى طيبة ستبقى محفورة في جدران المركز الصحي وفي قلوب كل من تعامل معها.
وفي ختام الحفل، قُدمت للسيدة أشرقي هدايا رمزية تعبيرًا عن الشكر والامتنان، وسط تمنيات الجميع لها بتقاعد مريح ، حياة ملؤها الصحة، الراحة، والطمأنينة بين أفراد أسرتها، سائلين الله أن يبارك في عمرها كما باركت في عملها.










































عذراً التعليقات مغلقة