أزيد من 10 آلاف مصلٍّ يحيون ليلة روحانية خلف الشيخ العيون الكوشي بمسجد محمد السادس بوجدة

اورو مغرب5 مارس 2026آخر تحديث :
أزيد من 10 آلاف مصلٍّ يحيون ليلة روحانية خلف الشيخ العيون الكوشي بمسجد محمد السادس بوجدة

اورو مغرب منير حموتي

شهد مسجد محمد السادس بمدينة وجدة، مساء الأربعاء 14 رمضان، أجواءً إيمانية متميزة خلال صلاة التراويح، حيث توافد أكثر من 10 آلاف مصلٍ، في مشهد يعكس تعلق المغاربة بالقرآن الكريم وحرصهم على إحياء ليالي الشهر الفضيل في بيوت الله.
ولم يقتصر الحضور على سكان مدينة وجدة، بل توافدت جموع المصلين من مختلف مدن وأقاليم جهة الشرق، لأداء الصلاة خلف المقرئ الشيخ العيون الكوشي، المعروف بصوته الخاشع وأدائه المتميز.
ومنذ ساعات قبل أذان العشاء، بدأ المصلون يتوافدون إلى رحاب المسجد، الذي امتلأ عن آخره، فيما ازدادت كثافة الحضور في الساحات والفضاءات المحيطة بالمسجد، مما أضفى أجواء روحانية مميزة جسدت وحدة المشهد الإيماني خلال الشهر الكريم.
وتقدم هذه الحشود والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة أنجاد، امحمد العطفاوي، مرفوقا بوفد رسمي رفيع المستوى، في حضور يعكس اهتمام السلطات المحلية بالشأن الديني وتنظيم الفعاليات الكبرى.
وباعتلاء الشيخ العيون الكوشي المحراب، ارتفع صوت القرآن الكريم، فعمّ الخشوع المسجد وخارجه، واندمج الحاضرون في لحظات من التدبر والخشوع، مؤثرة في نفوس المصلين الذين حضر عدد كبير منهم خصيصا للصلاة خلفه.
وعرفت هذه الليلة تعبئة شاملة لمختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، حيث تم تنظيم حركة السير وتأمين الفضاءات المحيطة بالمسجد، لضمان انسيابية دخول وخروج آلاف المصلين بأمان وتنظيم كامل.
واختُتمت الليلة الدينية بتوديع المقرئ الشيخ العيون الكوشي، الذي ترك أثرا طيبًا بصوته الخاشع وتلاوته المؤثرة، فيما عبر المصلون عن تقديرهم لهذه المبادرات الدينية مؤكدين أملهم في استمرار تنظيم لقاءات مماثلة مستقبلاً، خاصة في مدينة وجدة المعروفة تاريخيا بـ (مدينة المساجد) ورمزيتها الدينية والروحية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »