أمسية فنية احتفالية بدار الريصاني احتفاءً بألبوم “حاولي” للفنان الشاب كريم

karabila hicham15 أغسطس 2025آخر تحديث :
أمسية فنية احتفالية بدار الريصاني احتفاءً بألبوم “حاولي” للفنان الشاب كريم

 

اورو مغرب_منير حموتي

شهدت قاعة دار الريصاني مساء اليوم الجمعة أجواءً فنية مميزة، حيث اجتمع ثلة من الفنانين في مجالات متعددة، إلى جانب نخبة من المسرحيين ورؤساء جمعيات المجتمع المدني، بالإضافة إلى أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في حفل بهيج بمناسبة إصدار الفنان الشاب كريم لألبومه الجديد الذي حمل عنوان “حاولي”.

لم يكن هذا اللقاء مجرد احتفال فني، بل شكل مناسبة إنسانية وثقافية مميزة لصلة الرحم بين أبناء الوطن والجالية المغربية المقيمة بالخارج، في أجواء طبعها الود والتقدير المتبادل.

تخللت الأمسية لحظات مؤثرة تم خلالها عرض ألبوم صور يوثق المسار الفني للفنان كريم منذ بداياته الأولى وحتى إصداره الأخير، مما أتاح للحضور فرصة لاستحضار محطات هامة من تجربته الفنية الغنية.

كما عرف الحفل تقديم شهادات مؤثرة من طرف مجموعة من الفنانين والأصدقاء، الذين أجمعوا على ما يتحلى به الفنان كريم من أخلاق عالية وتواضع كبير، إلى جانب دعمه المتواصل للفنانين الشباب ووقوفه الدائم إلى جانبهم في مختلف المناسبات.

بمناسبة إصدار ألبومه الجديد، عبّر الشاب كريم عن سعادته الكبيرة بإطلاق “حاولي”، الذي ينضم إلى سلسلة من الألبومات التي شكّلت مسيرته الفنية. وتقدّم بالشكر لكل من حضر الحفل، موجّهًا تحية خاصة لجمهوره ومحبّيه، ومتمنيًا أن ينال هذا العمل الجديد إعجابهم.

من جانبه، صرّح السيد ناصر شملال، مدير الأعمال الفني لعدد من الفنانين، أن حضوره لهذا الحفل بقاعة الريصاني يأتي لمواكبة إصدار الشاب كريم لآخر أعماله الفنية، وهو “نيو سينغل” بعنوان “حاولي”. وأضاف أن هذا العمل الجديد يُضاف إلى رصيد من النجاحات، من أبرزها: “مازالني معاك نقاسي”، “فيداك اليوم”، و”العاشق المجنون”، بالإضافة إلى أغنية “كدبة كبيرة”، التي لاقت صدى واسعًا. وأكد أن المسار الفني للشاب كريم في مجال الأغنية العاطفية كان حافلًا بالنجاحات، ويُتوقّع أن يُواصل هذا التألق من خلال أغنيته الجديدة.

أما محمد الريصاني، صاحب قاعة دار الريصاني، فقد عبّر عن سعادته بإصدار الشاب كريم لألبومه الجديد “حاولي”، متمنياً له النجاح والتوفيق في مسيرته الفنية. واعتبر أن الحفل الذي أقيم بالمناسبة كان حدثاً مميزاً وفرصة للتلاقي وصلة الرحم بين أبناء المدينة والجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وقد شكل هذا الحفل رسالة فنية وإنسانية عميقة، تعكس روح التضامن والتواصل داخل الوسط الفني، وبين أبناء الجالية المغربية وبلدهم الأم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »