إقبال غير مسبوق على معرض الصناعة التقليدية بوجدة والعارضون يحققون مبيعات قياسية

اورو مغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
إقبال غير مسبوق على معرض الصناعة التقليدية بوجدة والعارضون يحققون مبيعات قياسية

اورو مغرب منير حموتي

يشهد المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بمدينة وجدة إقبالاً جماهيرياً كبيراً منذ انطلاق فعالياته، في أجواء تعكس المكانة التي باتت تحتلها الصناعة التقليدية المغربية لدى الزوار وعشاق المنتوجات الحرفية الأصيلة.
وينظم هذا المعرض من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق تحت شعار: “الصناعة التقليدية: أصالة، ابتكار واستدامة”، بمشاركة أزيد من 160 صانعا وصانعة يمثلون مختلف جهات المملكة، في تظاهرة تجاوزت طابعها الجهوي لتصبح موعدا وطنيا يجمع الصناع التقليديين القادمين من مختلف المدن المغربية.
ويمتد المعرض إلى غاية 16 ماي الجاري، على مساحة تفوق 2500 متر مربع، ويضم 120 رواقا تعرض باقة متنوعة من المنتوجات التقليدية التي تعكس غنى وتنوع الصناعة التقليدية المغربية وما تبدعه أنامل الحرفيين والصناع التقليديين بمختلف ربوع المملكة.
وعرف المعرض رواجا تجاريا لافتا، حيث أكد عدد من العارضين تسجيل مبيعات مهمة وإقبال متزايد على اقتناء المنتجات التقليدية، في مؤشر يعكس نجاح هذه التظاهرة في تعزيز فرص تسويق وترويج المنتوجات الحرفية الوطنية. كما أبدى الزوار إعجابهم بجودة المعروضات وتنوعها، والتي شملت صناعات تقليدية قادمة من مدن العيون والداخلة وكلميم وأكادير ومراكش وغيرها من مناطق المملكة.
ويؤكد هذا النجاح المتواصل أن المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بوجدة أصبح محطة سنوية بارزة تساهم في تثمين الصناعة التقليدية الوطنية ودعم الحرفيين والصناع التقليديين، إلى جانب تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بالمدينة.
كما تميزت دورة هذه السنة بتنظيم محكم واختيار موقع استراتيجي وسط المدينة، إضافة إلى جودة التهيئة والتزيين، وتنوع العارضين والمنتجات المعروضة، ما ساهم في استقطاب أعداد كبيرة من الزوار يوميا، ومنح المعرض إشعاعا وطنيا .

أكد حميد أجرار، رئيس تعاونية Bio Bladi، لموقع اورو مغرب أن مشاركتهم في المعرض الجهوي للصناعة التقليدية تأتي في إطار التعريف بمنتجاتهم المحلية الأصيلة، مشيدا في الوقت ذاته بحسن تنظيم هذه التظاهرة التي تشهد، تطوراً ملحوظاً سنة بعد أخرى، سواء من حيث التنظيم أو الإقبال الجماهيري والحركية التجارية.
وأشار أجرار أن التعاونية متخصصة في إنتاج أنواع متعددة من ( أملو )، من بينها أملو الكاجو والبندق والفستق واللوز، املو كوكتيل إضافة إلى خلطات متنوعة، يتم إعدادها باستعمال زيت الزيتون وزيت الأركان والزعفران الحر، والعسل الحر بكل انواعه مع التركيز على تثمين المنتجات المحلية وتطويرها لتقديمها بجودة عالية تليق بالمنتوج المغربي. كما دعا الزوار إلى اكتشاف أروقة المعرض والتعرف على إبداعات الصناع التقليديين المغاربة الذين يقدمون منتجات مصنوعة بأيادٍ مغربية محترفة.
و صرحت إلهام الزروالي، رئيسة تعاونية ““Queenzen”” بإقليم جرسيف، أن التعاونية متخصصة في صناعة الشموع العطرية وعطور الجو بطرق يدوية تعتمد على مواد طبيعية آمنة على صحة المستهلك وصديقة للبيئة.
وأضافت أن هذه المشاركة تعد الثالثة للتعاونية ضمن فعاليات تنظمها غرفة الصناعة التقليدية مشيرة إلى أن منتجاتهم تعرف إقبالا متزايداً من طرف الزوار. كما وجهت دعوة لزوار المعرض لزيارة رواق التعاونية رقم 62، للاطلاع على مجموعة من المنتجات التي وصفتها بـالراقية والمتميزة.
أبرز الفنان التشكيلي والصانع التقليدي يوسف شطاطي، المؤطر في مجال الفن الإيكولوجي، أن مشاركته في المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بمدينة وجدة تندرج ضمن تقديم أعمال فنية وإبداعية تعكس الهوية الجمالية المغربية.
وأوضح شطاطي أن المعروضات تشمل إكسسوارات فنية ولوحات وسفناً فنية تحمل لمساته الخاصة، مؤكداً حرصه الدائم على تقديم أعمال مبتكرة تجمع بين الفن والإبداع كما اعتبر أن احتضان حي لازاري لهذه التظاهرة يشكل قيمة مضافة للمعرض، بالنظر إلى الحيوية التجارية والبشرية التي يتميز بها الحي مقارنة بالمواقع السابقة خارج المدينة مما يساهم في تعزيز الإقبال ودعم الحركة الاقتصادية المحلية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »