اورو مغرب
عاشت مدينة أزغنغان، صباح اليوم الأربعاء، على وقع حادثة سرقة دراجة نارية جديدة نُفذت في “واضحة النهار”، مما أعاد إلى الواجهة ملف الانفلات الأمني ببعض النقاط الحيوية، وأثار موجة من الاستياء والقلق في صفوف الساكنة وأصحاب المحلات التجارية.
وحسب شهود عيان، فقد أقدم مجهول (أو مجهولون) صباح اليوم على سرقة دراجة نارية كانت مركونة أمام باب إحدى المقاهي المعروفة بمركز المدينة، العملية الي تمت في وقت تذرو فيه الحركة بالشارع، مما يكشف عن “جرأة” غير مسبوقة لدى مرتكبي هذه الأفعال الإجرامية، الذين باتوا لا يكترثون بوجود المارة أو كاميرات المراقبة.
هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة من السرقات المشابهة التي شهدتها المنطقة مؤخراً، مما جعل المواطنين يتساءلون بحرقة عن جدوى المقاربات الأمنية المعتمدة حالياً، ويرى فاعلون محليون أن عودة نشاط “عصابات الدراجات” في عز النهار يضرب في الصميم شعور المواطن بالأمن على ممتلكاته.
وفي تصريحات متفرقة لجريدتنا، عبر عدد من سكان أزغنغان عن تذمرهم من هذا الوضع، مؤكدين أن “سرقة دراجة أمام مقهى وفي الصباح الباكر هو مؤشر خطير يتطلب تدخلاً حازماً، فالمسألة لم تعد تقتصر على الأزقة المظلمة أو أوقات متأخرة من الليل، بل امتدت لقلب المدينة وفي ذروة النشاط اليومي”.
وعلى خلفية هذا الحادث، تعالت الأصوات المطالبة بضرورة تعزيز التواجد الأمني وتكثيف الدوريات، خاصة في المناطق التي تشهد تجمعاً للمواطنين والمقاهي والأسواق، كما دعا نشطاء محليون إلى تفعيل كاميرات المراقبة بشكل أوسع وتعميق الأبحاث لإيقاف المتورطين الذين يسيئون لسمعة المدينة واستقرارها.
ويبقى السؤال المطروح في ردهات المقاهي وبين أوساط المتضررين، إلى متى ستستمر هذه “الغزوات” الصباحية التي تستهدف ممتلكات البسطاء؟ وهل ستنجح الأجهزة الأمنية في وضع حد لهذا المسلسل الذي يقض مضجع ساكنة أزغنغان؟












عذراً التعليقات مغلقة