الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يستقبل وفود المتضامنين مع المسجد الذي تعرض لاعتداء عنصري في مدينة هاله الأحد الماضي.

EUROMAGREB29 يناير 2022آخر تحديث : منذ 7 أشهر
EUROMAGREB
أخبار دولية
الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يستقبل وفود المتضامنين مع المسجد الذي تعرض لاعتداء عنصري في مدينة هاله الأحد الماضي.

اورو مغرب :

في ظل الجو التضامني الذي عرفته مدينة هاله يوم الجمعة 2022/1/28 استقبل عبد الصمد اليزيدي، الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين، والمتحدث الرسمي باسم المجلس التنسيقي للمسلمين في ألمانيا، وفود المتضامنين مع المركز الإسلامي بهاله التابع للمجلس الأعلى للمسلمين، والذي تعرض الأحد الماضي لاعتداء عنصري، وهو الاعتداء الثالث خلال السنوات الست الماضية. وقد قدم اليزيدي باسم المجلسين اللذين يمثلهما شكره الجزيل لكل المتضامنين، مثنيا عليهم دعمهم جهود التعايش السلمي بين كل طوائف المجتمع في المدينة.
وقد كانت الطوائف الدينية في هاله قد دعت الجميع إلى التضامن مع المسلمين بالحضور إلى المسجد الذي تم الاعتداء عليه خلال أداء صلاة الجمعة.
وقد صرح اليزيدي أثناء حديثه للمتضامنين بأن “هؤلاء العنصريين لا يسعون بأفعالهم الإجرامية هذه سوى إلى دق إسفين بين أطياف المجتمع الواحد، ولكننا نحن – بتضامننا الكبير هذا – قد بعثنا رسالة واضحة جلية لهؤلاء، مفادها أننا كمجتمع واحد عازمون على مناهضة كل ألوان العنصرية، ودعوات الحقد، والكراهية. ولن نسمح لأحد بزرع الشقاق بيننا.”
كما صرح ممثل الطائفة اليهودية في مدينة هالة، ماكس بريفوروزكي، بأنه “عندما تم الهجوم على الكنيس اليهودي سنة 2019 تضامن معنا المسلمون بشكل لا مثيل له، وقد كان رئيس المجلس الأعلى للمسلمين، أيمن مزيك، من السباقين للحضور إلى الكنيس إذ رافق وزير الداخلية آنذاك، هورست زيهوفر، في تلك الزيارة التضامنية الكبيرة. كما أننا وجدنا تضامنا إسلاميا دوليا حيث استقبلنا الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الدكتور محمد عبد الكريم العيسى، في زيارة تضامنية في هاله. إن زيارتي اليوم لإخواننا المسلمين، وتضامني معهم هي رسالة دعم، وتعبير عن حمل هم مشترك بات يتربص بتماسك مجتمعنا هاهنا.”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.