أطلقت قوات الجيش الجزائري، يوم السبت الماضي، النار على سكان مخيمات تندوف، ما تسبب في مقتل شخص وإصابة آخر بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك حسب ما ذكرته قناة ميدي 1 تيفي.
وحسب نفس المصدر، فإن قوات الجيش الجزائري أطلقت النار على شخصين كانا على متن سيارة رباعية الدفع، وذلك على بعد خمس كيلومترات غرب مخيمات تندوف.
ليست المرة الاولى التي يقوم فيها الجيش الجزائري بقتل المدنيين من السكان العزل بمخيمات العار سواء الذين يمتهنون تهريب الوقود او المنقبين عن الذهب في الصحراء الذين سبق وقام الجيش بحرقهم وهم احياء بدم بارد في حدث سابق
.
– من أحرق بلاد القبائل من السهل عليه تصفية المحتجزين الصحراويين .
– يجب على منظمات حقوق الإنسان الدولية التدخل العاجل لإنقاذ سكان المخيمات العزل.













عذراً التعليقات مغلقة