الدريوش تحتضن لقاءً تشاوريًا لتعزيز الالتقائية الترابية في خدمة مؤسسات الشباب

اورو مغرب3 أبريل 2026آخر تحديث :
الدريوش تحتضن لقاءً تشاوريًا لتعزيز الالتقائية الترابية في خدمة مؤسسات الشباب

اورو مغرب

الدريوش – شهد مقر العمالة القديم، يوم الخميس 02 أبريل 2026، تنظيم لقاء تشاوري حول “الالتقائية الترابية في خدمة مؤسسات الشباب”، بمبادرة من المديرية الإقليمية لقطاع الشباب، وبحضور رؤساء المصالح الخارجية، وممثلين عن القطاعات المعنية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني.
وترأس هذا اللقاء السيد المدير الإقليمي لقطاع الشباب عبد العزيز اشخلف، فيما تولى تسيير أشغاله الأستاذ سعيد لمسيح، الذي أدار فقرات اللقاء بانسجام، مفسحًا المجال أمام تفاعل مثمر بين مختلف المتدخلين.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد المدير الإقليمي أن تنظيم هذا اللقاء يندرج في إطار دينامية تروم تجويد أداء مؤسسات الشباب، وتعزيز نجاعتها من خلال إرساء مقاربة قائمة على الالتقائية بين مختلف الفاعلين، مشددًا على ضرورة تطوير هذه المؤسسات لتكون أكثر انفتاحًا وقدرة على الاستجابة لتحولات المجتمع وانتظارات الشباب.
وشكلت المداخلة العلمية التي قدمها الدكتور أحمد أعراب، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية، إحدى أبرز محطات اللقاء، حيث تناول من خلالها موضوع: “سياسات الشباب وسؤال الالتقائية: من الإطار الدستوري إلى التنزيل الميداني”.
وقد أبرز المتدخل المرتكزات الدستورية المؤطرة للسياسات العمومية في مجال الشباب، مؤكدًا أن الالتقائية الترابية تمثل خيارًا استراتيجيًا يفرضه منطق الحكامة الجيدة، ويستدعي تنسيقًا فعّالًا بين مختلف المتدخلين.
كما توقف عند أبرز التحديات التي تعيق التنزيل الميداني، من قبيل تداخل الاختصاصات، وضعف آليات التنسيق، والحاجة إلى تطوير منظومات التتبع والتقييم، داعيًا إلى اعتماد نموذج حكامة ترابية مندمجة يضمن الانسجام والفعالية في تنفيذ البرامج.
وعرف اللقاء نقاشًا تفاعليًا، حيث ساهم عدد من الحاضرين بمداخلات أكدت على أهمية تعزيز الشراكة بين مختلف الفاعلين، وضرورة ملاءمة البرامج مع الخصوصيات الترابية، بما يضمن استجابة أفضل لحاجيات الشباب.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تحويل مخرجات هذا النقاش إلى توصيات عملية قابلة للتنزيل، من شأنها دعم مسار تطوير العمل الشبابي على المستوى الإقليمي، وتعزيز الالتقائية الترابية كمدخل أساسي لتحقيق النجاعة والعدالة المجالية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق توجه يروم إرساء نموذج متجدد في تدبير قضايا الشباب، قائم على التكامل والتنسيق، بما يعزز دور مؤسسات الشباب كفضاءات للتأطير والمواكبة والإدماج.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »