اورو مغرب حسن مصباح بلجيكا
شهدت العاصمة البلجيكية بروكسيل، مساء يومه الخميس، تنظيم مأدبة إفطار جماعي كبرى اتسمت بحضور دبلوماسي وسياسي رفيع المستوى، حيث تحولت المناسبة من شعيرة رمضانية إلى منصة دولية لتعزيز قيم الحوار والتعايش الإنساني.
تميز اللقاء بحضور كوكبة من الشخصيات المؤثرة، تقدمهم سفير الولايات المتحدة الأمريكية ببلجيكا، إلى جانب عدد من سفراء الدول العربية والأوروبية، وثلة من رجال الأعمال والفاعلين في الحقل الثقافي والسياسي، كما سجل القناصل العامون للمملكة المغربية ببلجيكا حضوراً لافتاً، مما عكس قوة الروابط التي تجمع الجالية المغربية بمحيطها الدولي والبلجيكي.
خلال هذا الحفل، ألقى السفير المغربي ببروكسيل كلمة ترحيبية جامعة، أشاد فيها بروح التآخي التي سادت اللقاء، مؤكداً على دور هذه المبادرات في جسر الهوة بين الثقافات، ومن جانبه عبر رئيس جمعية الصداقة البلجيكية المغربية في كلمته عن اعتزازه بهذا النموذج الفريد من التقارب، مشيراً إلى أن الحضور الوازن اليوم يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها قيم الانفتاح المغربية في قلب أوروبا.
ولعل أبرز ما ميز هذه الأمسية هو المشهد الحضاري الذي رسمه حضور ممثلين عن الديانات الثلاث (الإسلامية، الكاثوليكية، واليهودية)، حيث جلس الجميع على مائدة واحدة في رسالة صريحة تكرس مفهوم “العيش المشترك” وتنبذ قيم الفرقة، مما جعل من إفطار بروكسيل “مختبراً واقعياً” لنجاح الدبلوماسية الروحية والثقافية.
اختتمت المأدبة وسط أجواء من الود والتقدير، حيث أجمع الحاضرون على ضرورة استدامة هذه اللقاءات التي تتجاوز البروتوكولات الرسمية لتلمس الجانب الإنساني المشترك، معتبرين أن بروكسيل، بوصفها عاصمة لأوروبا، تظل المكان الأمثل لإرسال هذه الرسائل الإيجابية للعالم.





































عذراً التعليقات مغلقة