اورو مغرب
شهدت عصبة الشرق لكرة القدم اليوم حدثًا مهمًا تمثل في انتخاب مكتبها الجديد إلى جانب اللجان التابعة لها، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الحوكمة وتفعيل الأداء.
وقد أسفرت هذه العملية عن نتيجة لافتة كان بطلها السيد جمال بعلولي، رئيس فريق شباب الكندي، الذي حظي بثقة الأعضاء ليتولى رئاسة لجنة الفئات الصغرى.
يُعتبر هذا الاختيار بمثابة اعتراف صريح بالكفاءات المحلية، كما أنه يتماشى بشكل تام مع الرؤية الاستراتيجية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تُولي أهمية قصوى لورش التكوين وتطوير المواهب الشابة.
ليس من قبيل الصدفة أن يقع الاختيار على جمال بعلولي لرئاسة هذه اللجنة الحيوية فهو يُعد من الأسماء البارزة في مجال التكوين الكروي على مستوى الجهة الشرقية، حيث تمكن من بناء صرح كروي متكامل متمثل في فريق شباب الكندي، الذي يُعرف بضمه لأبرز المواهب الكروية الواعدة.
وقد شكل نجاح النسخة الأولى من “كأس الناظور” التي تُوج بها فريقه، دليلًا ملموسًا على قدرته على تحويل الرؤى إلى واقع، وعلى كفاءته في تطبيق برامج التكوين بأسلوب عملي وفعّال هذه الإنجازات لم تكن لترى النور لولا الإيمان العميق بأهمية الاستثمار في الفئات الصغرى، وهو ما يجعله الشخص المناسب لتولي هذه المهمة.
يأتي انتخاب بعلولي في سياق دينامية جديدة تشهدها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحت قيادة رئيسها السيد فوزي لقجع، الذي يُعطي عناية خاصة لتطوير منظومة الفئات الصغرى.
هذه الدينامية تأتي تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية التي تؤكد على ضرورة النهوض بالكرة المغربية، وذلك استعدادًا للاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المملكة، مثل تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.
اختيار بعلولي لرئاسة لجنة الفئات الصغرى في عصبة الشرق يُعزز من هذه الاستراتيجية، حيث سيُكلَّف بتنزيل خطة الجامعة بالتنسيق مع الإدارة التقنية الوطنية بقيادة فتحي جمال، وهو ما يضمن تكامل الجهود وتوحيد الأهداف نحو بناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل مستقبل الكرة المغربية في المحافل الدولية.
إن انتخاب جمال بعلولي على رأس لجنة الفئات الصغرى بعصبة الشرق لكرة القدم ليس مجرد قرار إداري، بل هو رسالة واضحة من جامعة الكرة تؤكد على أهمية الكفاءات المحلية ودورها في تحقيق الأهداف الوطنية.
ومن المتوقع أن يُحدث هذا التعيين نقلة نوعية في مستوى التكوين بالجهة الشرقية، وأن يُسهم في اكتشاف وصقل المزيد من المواهب التي ستُثري الأندية الوطنية والمنتخبات المغربية في السنوات القادمة.













عذراً التعليقات مغلقة